النسخة الإنجليزية: Australian Projects Showcase Sustainable Architecture
وفقاً لـThe Guardian، تشمل مشاريع العمارة المستدامة المُعترف بها في أنحاء أستراليا إعادة الاستخدام التكيفي، والمواد منخفضة الكربون، والطاقة المتجددة، والتصاميم الهادفة إلى دعم الحياة المجتمعية. وقد تحوّل «يونغهازبند»، وهو مجمع سابق لمخازن الصوف يعود إلى عصر الاتحاد في كنسينغتون بملبورن، إلى منطقة متعددة الاستخدامات بمساحة 17,000 متر مربع، مع الاحتفاظ بأعمال الطوب الأصلية وسقف المناشير المسننة. ويقول فريق المشروع إن الحفاظ على معظم النسيج الأصلي حقق خفضاً بنسبة 84% في الكربون المتجسد، وأداءً تشغيلياً بصافي انبعاثات صفرية.
فاز «يونغهازبند» بجائزة الاستدامة لفرع ولاية فيكتوريا. وأبرز المحكّمون الخدمات الكهربائية بالكامل، والطاقة الشمسية على الأسطح، وتخزين البطاريات، وتجميع مياه الأمطار، وتحسين الأداء الحراري. وفي ملبورن أيضاً، يضم مركز بورت فيليب البيئي في حدائق سانت كيلدا النباتية أول مختبر لعلوم المواطنين في نصف الكرة الجنوبي. ويهدف تكسية الخشب المعتّق إلى الاندماج مع أجواء الحديقة، فيما يُتوقع أن تجعل الكفاءة الحرارية وتوليد الطاقة في الموقع والمواد المعاد تدويرها والمسؤولة المبنى سالب الكربون طوال دورة حياته.
في بورت أديلايد، وصل مشروع «ييتي يارتابولتيكو» من تصميم آشلي هاليداي أركيتكتس إلى القائمة النهائية في ثلاث فئات للجوائز، بعدما فاز بجوائز فرع جنوب أستراليا للاستدامة وعمارة الفولاذ والعمارة العامة. وقد طُوّر المركز الثقافي للسكان الأصليين بالتشاور مع شيوخ وحراس شعب كاورنا، ويوفر مساحات داخلية وخارجية للتعليم والمعارض والفعاليات المجتمعية.
وتشمل مشاريع أخرى مساكن «نورث رايت» المدمجة في كانبيرا، حيث تستخدم 23 داراً بفناء داخلي مواد معاد تدويرها ومنخفضة الكربون، وتدابير للكفاءة الحرارية، وإمدادات شمسية فردية. ويضم المجمع حدائق في الأزقة و«غابات مصغرة». وفي هوبارت، قام مشروع «فورست» التابع لجامعة تسمانيا بتكييف مستودعين وردهات مقببة مدرجة ضمن التراث. وتضم مساحة الحرم الجامعي العامة غابة داخلية من 3,200 نبتة محلية، واستخدمت ما وصفته لجنة تحكيم تسمانيا بأنه أكبر استخدام تجاري لمادة الخرسانة القنبية في أستراليا.



