النسخة الإنجليزية: Tasmanian gun reform bill draws criticism
وفقاً لـABC News، طرحت حكومة تسمانيا إصلاحات على قوانين الأسلحة تقول إنها ستعزز سلامة المجتمع، لكن حزب العمال وحزب الخضر ومناصري ضبط الأسلحة ومناصري الأسلحة النارية أبدوا اعتراضات.
ينص مشروع القانون على نقل بنادق الشوزن ذات السحب المستقيم والإطلاق بالزر أو الرافعة إلى فئة الترخيص «C» الأكثر تقييداً، واستحداث شرط الجنسية الأسترالية للمالكين، مع استثناءات لمواطني نيوزيلندا ولمن يحتاجون إلى الأسلحة النارية في عملهم. غير أن التغييرات لن تنطبق على الأسلحة النارية المملوكة بالفعل أو غير المواطنين الذين يملكون أسلحة بصورة قانونية حالياً.
ولا يحدد الاقتراح سقفاً لعدد الأسلحة النارية التي يمكن للفرد امتلاكها، رغم دعوة مفوضة الشرطة دونا آدامز إلى وضع سقف. كما يفي بالتزام انتخابي لعام 2024 بإلغاء متطلبات الترخيص للأسلحة النارية الأثرية المصنّعة قبل 1 يناير 1900، على أن يتعين تسجيلها لدى شرطة تسمانيا.
ووصفت متحدثة حزب الخضر لشؤون الشرطة تاباثا بادجر مشروع القانون بأنه «مخيّب للآمال بشدة»، بينما قال زعيم حزب العمال جوش ويلي إن الحزب سيسعى إلى تعديلات، تشمل وضع سقوف للأسلحة النارية. وانتقد نائب رئيس منظمة «غن كنترول أستراليا» رولاند براون أحكام الإعفاء للأسلحة المملوكة سابقاً، فيما قال رئيس اتحاد رماة تسمانيا فيليب بيغ إن مالكي الأسلحة النارية الملتزمين بالقانون لن يكونوا على الأرجح راضين عن الإجراءات.
ودافع وزير الشرطة فيليكس إليس عن التشريع، قائلاً إنه يوازن بين السلامة ودعم المزارعين والصيادين والرماة الترفيهيين الملتزمين بالقانون. ويتضمن مشروع القانون أحكاماً بعقوبات دنيا إلزامية لسرقة الأسلحة النارية أو حيازتها وهي مسروقة، وسيدعم السجل الوطني للأسلحة النارية. ومن المقرر أن يناقشه البرلمان في الأسبوع الأول من سبتمبر؛ وسيبدأ برنامج إعادة شراء طوعي لمدة ستة أشهر بعد الإقرار الملكي.



