معلمو اليمن يواجهون أزمة الرواتب والوظائف المتعددة
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Yemen’s Teachers Struggle with Salary Crisis and Multiple Jobs

وفقاً لـ Al Jazeera،

يواجه المعلمون في اليمن مدفوعات متقطعة ومنخفضة – وفي بعض الحالات لا شيء على الإطلاق – لسنوات نتيجة للحرب والوضع الاقتصادي في البلاد. يُجبر العديد من المعلمين، مثل محمد سالم، على التوفيق بين وظائف متعددة لتلبية احتياجاتهم، وغالبًا ما يعملون من الصباح حتى الليل ويكسبون أقل بكثير مما كانوا عليه قبل عقد من الزمن.

وفقًا لـ الجزيرة، أدت القيمة المتدنية للريال اليمني إلى معاناة المعلمين في توفير احتياجات أسرهم. محمد، معلم لديه 31 عامًا من الخبرة، تولى وظائف في المدارس الخاصة والفنادق، حيث يكسب حوالي 130 دولارًا في الشهر مقارنة بـ 320 دولارًا قبل عقد من الزمن.

لقد أثر الصراع المستمر في اليمن بشكل كبير على قطاع التعليم، حيث لم يتلق العديد من المعلمين رواتب منذ أواخر عام 2016. الحوثيون، الذين يسيطرون على المرتفعات الوسطى والشمالية ذات الكثافة السكانية العالية في اليمن، لم يدفعوا رواتب القطاع العام منذ أواخر عام 2016، عندما نقلت الحكومة المعترف بها دوليًا البنك المركزي من صنعاء إلى مدينة عدن الجنوبية. كما فشلت الحكومة اليمنية في زيادة أجور القطاع العام أو دفعها بانتظام، مشيرة إلى تراجع الإيرادات بسبب هجمات الحوثيين على منشآت النفط.

مع حوالي 193,668 معلمًا لا يتلقون رواتب، لجأ العديد منهم إلى تدابير جذرية للبقاء على قيد الحياة. تتخطى بعض الأسر الوجبات وتقطع العناصر الغذائية الأساسية، بينما تولى آخرون أعمالًا إضافية. كما احتج المعلمون للمطالبة بأجور أفضل، لكن استجابة الحكومة كانت غير كافية، حيث تمت الموافقة على حوافز متواضعة فقط في بعض المحافظات.

مع تفاقم الأزمة، يتوقف مستقبل التعليم في اليمن على المحك، حيث يُحرَم ملايين الأطفال من حقهم في التعلم ويكافح المعلمون لدعم أسرهم.

التاريخ

المزيد من
المقالات