مقال رأي يربط الاستراتيجية الغربية لإسرائيل بالإسلاموفوبيا
Opinion Links Israel’s Western Strategy to Islamophobia
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Opinion Links Israel’s Western Strategy to Islamophobia

وفقاً لـAl Jazeera، يرى جوش بول، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأميركية، أن إسرائيل تسعى إلى تعزيز مكانتها في الغرب عبر تضخيم المخاوف من «الإسلام المتطرف» وحشد دعم اليمين.

ويشير بول إلى «تكتل أميركا الخالية من الشريعة» الذي أُنشئ حديثاً في الولايات المتحدة، ويصف تصاعداً أوسع في الخطاب المعادي للمسلمين. ويكتب أن جهود الشمول التي شهدها الحزب الجمهوري بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 استُبدلت إلى حد كبير بالتعصب، مستشهداً بالتخلي عن اقتراح لإنشاء محطة لغسل الأقدام في مطار دالاس فورت وورث الدولي عقب انتقادات من حاكم تكساس غريغ أبوت.

ويقول مقال الرأي إن إسرائيل استضافت في يناير/كانون الثاني مؤتمراً لمكافحة معاداة السامية في القدس، حضره شخصيات من اليمين المتطرف الأوروبي، من بينهم ممثلون عن حزب القانون والعدالة البولندي، وفوكس الإسباني، وفيدس المجري، والتجمع الوطني الفرنسي. ويضيف المقال أن نتنياهو قال للحاضرين إنهم حلفاء في مواجهة ما وصفه بـ«غزو الإسلام المتطرف».

ويستشهد بول أيضاً بدراسة مسرّبة طلبتها وزارة الخارجية الإسرائيلية من شركة العلاقات العامة الأميركية ستاغويل غلوبال. وأفادت الدراسة، بحسب ما ورد، بأن إثارة الخوف من «الإسلام المتطرف» و«الجهادية» كانت الوسيلة الأكثر فاعلية لتغيير الرأي العام. كما يشير المقال إلى عملية على وسائل التواصل الاجتماعي الكندية عام 2024 باسم «المواطنون المتحدون من أجل كندا»، يقول إنها كانت ممولة من الحكومة الإسرائيلية.

ويصف المقال هذا الجهد بأنه عملية تأثير أجنبية، ويجادل بأنه قد يفاقم الضرر الواقع على المجتمعات المسلمة. لكنه يلاحظ أن فوز مرشحين مسلمين للكونغرس في الانتخابات التمهيدية، بينهم عبد السيد، يُظهر أن الخطاب المعادي للإسلام واجه أيضاً رفضاً عابراً للمجتمعات. وتشير الجزيرة إلى أن الآراء المعبر عنها تخص بول وحده ولا تعكس بالضرورة موقفها التحريري.

التاريخ

المزيد من
المقالات