موريتانيا.. عفو رئاسي عن 8 مدانين بقضايا إرهابية بينهم سوري
Spread the love

أصدر الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني عفواً عن ثمانية سجناء مدانين في “قضايا إرهابية” بعدما أعلنوا “توبتهم” و”تخليهم عن تبني أفكار التطرف والعنف”، وفق ما أوردت “الوكالة الموريتانية للأنباء” الرسمية.

ولم يتضمن نص مرسوم العفو الذي أوردته الوكالة هويات المدانين الثمانية ولا مدد حبسهم.


الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني (أرشيفية)

لكن مصدراً أمنياً أبلغ السبت وكالة “فرانس برس” بأن السجناء الذين منحهم الرئيس العفو بينهم ستة موريتانيين وسوري هو حسن نجار المتّهم بالترويج للعنف الإرهابي.

والسبت قال الخبير الموريتاني في شؤون الإرهاب في منطقة الساحل إسلام ولد صالحي في تصريح لـ”فرانس برس” أن “أياً من أفراد المجموعة المعفى عنهم لم يشارك بشكل مباشر” في عمليات إرهابية.

وقال الخبير إن السجناء مدانون بالانتماء إلى مجموعة إرهابية أو الترويج للإرهاب، مضيفاً أن “أشهرهم التقي ولد يوسف الذي سلّمته النيجر إلى موريتانيا في العام 2010”.

وأوضح الخبير أن التقي ولد يوسف “كان قد شارك، من خلال تقديم الدعم اللوجستي، في عملية كان يفترض أن تستهدف السفارة الإسرائيلية في نواكشوط في العام 2007 قبل أن يفر إلى مالي ومن ثم إلى النيجر حيث تم توقيفه”.


صورة نشرتها مواقع على الانترنت للتقي ولد يوسف

وأوردت الوكالة الموريتانية نقلاً عن بيان للرئاسة أن “لجنة من كبار العلماء” تحقّقت من “توبة” المدانين و”مراجعتهم لأفكارهم وتخليهم عن تبني أفكار التطرف والعنف”.

وأشارت إلى أن العفو جاء “في إطار المقاربة الوطنية لمكافحة الإرهاب والتطرف، القائمة على محاور تشمل الحوار والمناقشة تصحيحا للأفكار والمفاهيم، ومن أجل خلق بدائل وحلول مناسبة لإعادة تأهيل السجناء المتورطين في قضايا الإرهاب”.

ونظّمت موريتانيا جلسات حوار عدة مع إرهابيين مسجونين بدأت في عهد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز (2008-2019) لحضّهم على التوبة ولدمجهم في الحياة الاجتماعية، وسبق أن استفاد ثلاثون من هؤلاء من العفو.

وتقع موريتانيا في منطقة الساحل وشهدت هجمات إرهابية عدة حتى العام 2011 خصوصاً أعمال قتل وخطف. ويقول خبراء إن السلطات نجحت بعد ذلك في مكافحة الإرهابيين على أراضيها.

التاريخ

المزيد من
المقالات