موسكو: لا يمكن الحديث عن تسليم “زابوريجيا” لأي طرف ثالث
Spread the love

شددت وزارة الخارجية الروسية على أنه لا يمكن الحديث عن تسليم محطة زابوريجيا للطاقة النووية لأي طرف ثالث أو رفع سيطرة موسكو عنها لأنها على “أرض أصبحت روسية”.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا لوكالة “نوفوستي” الاثنين، إنه “لا يمكن الحديث عن إخراج محطة زابوريجيا الذرية من السيطرة الروسية أو تسليمها لأي طرف ثالث”.

كما أضافت زاخاروفا أن “المحطة تقع على الأراضي الروسية وتخضع للإدارة الروسية بالكامل”، مردفة: “ننطلق من أننا نحن الطرف الوحيد القادر على ضمان سلامة المحطة النووية”.

أمل بإيجاد حل

يذكر أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي كان قال في حديث مع صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية إن الوكالة تأمل في التوصل لاتفاق مع روسيا وأوكرانيا لإنشاء منطقة حماية عند محطة زابوريجيا للطاقة النووية بحلول نهاية العام.

وأضاف غروسي للصحيفة في حديث نشر الجمعة أن “التزامي هو بالتوصل إلى حل في أقرب وقت ممكن. وأتمنى أن يكون بحلول نهاية العام”، وفق رويترز.


جندي روسي أمام محطة زابوريجيا (أرشيفية من فرانس برس)

فيما لم يستبعد لقاء الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وأردف أن “هدفنا هو تجنب وقوع حادث نووي وليس التسبب في وضع عسكري من شأنه أن يساند أحد الطرفين أو الآخر”.

الأكبر في أوروبا

يشار إلى أن المحطة النووية، وهي الأكبر في أوروبا، وفرت نحو خمس الكهرباء في أوكرانيا قبل العملية العسكرية الروسية. واضطرت للعمل بمولدات احتياطية عدة مرات.

وأثار القصف المتكرر حول المحطة التي تسيطر عليها روسيا مخاوف من وقوع حادث خطير على بعد 500 كيلومتر فقط من تشرنوبيل حيث وقعت أسوأ كارثة نووية في العالم عام 1986.

التاريخ

المزيد من
المقالات