النسخة الإنجليزية: ACT Budget Reveals Rising Rates and Delayed Surplus Plans
كشفت أوراق ميزانية ACT عن تغييرات كبيرة، تشير إلى ارتفاع الأسعار لمعظم الأسر وتأجيل الفائض في الميزانية. وفقًا لـ ABC News، فإن قرار الحكومة بإلغاء ضريبة الصحة المثيرة للجدل قد وفر بعض الراحة، لكن الأسعار بشكل عام من المقرر أن ترتفع بمعدل 5 في المئة لمعظم السكان.
كانت ضريبة الصحة، التي تم تحديدها في البداية بمبلغ 250 دولارًا، قد واجهت ردود فعل سلبية، مما دفع إلى تقليصها إلى 100 دولار قبل إلغائها بالكامل. وقد تم تحقيق هذا التغيير من خلال تمويل إضافي تم تأمينه من الكومنولث بموجب اتفاقية إصلاح الصحة الوطنية. ومع ذلك، تعكس الميزانية زيادات كبيرة في الأسعار، حيث شهدت بعض الضواحي ارتفاعات تصل إلى 19 في المئة للوحدات و13 في المئة للمنازل في مناطق معينة.
تظل الإسكان محور التركيز الرئيسي في الميزانية، حيث اقترحت حكومة ACT إلغاء ضريبة الدمغة لجميع المشترين لأول مرة بدءًا من يوليو. تهدف هذه المبادرة، التي تهدف إلى تخفيف الضغط على الإسكان، أيضًا إلى توسيع الإعفاءات لتشمل المتقاعدين وبعض المجموعات الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، تخطط الحكومة لتعزيز توفر الإسكان في فئة “الوسط المفقود” من خلال تقليل رسوم تعديل الإيجار وإلغاء ضريبة الدمغة على الممتلكات الجديدة المخصصة للوحدات.
ومع ذلك، من المتوقع أن يصل العجز في الميزانية لعام 2026-27 إلى 323.4 مليون دولار، وهو انخفاض عن العام السابق ولكنه ليس كبيرًا كما تم التنبؤ به في البداية. تم تأجيل العودة إلى الفائض إلى 2028-29، وهو عام واحد أكثر مما كان متوقعًا سابقًا. كما تؤجل الحكومة العديد من مشاريع البنية التحتية لتخفيف الضغوط على الميزانية، مع إعطاء الأولوية لتلك التي هي قيد التنفيذ بالفعل لتوفير حوالي 700 مليون دولار على مدى أربع سنوات.
في خطوة نحو التحديث، تخطط ACT لتطوير نظام رخصة قيادة رقمية، ملتزمة بأكثر من 1.7 مليون دولار نحو هذه المبادرة على مدى العامين المقبلين. بينما لا يزال الجدول الزمني للاكتمال غير واضح، تهدف الحكومة إلى تقديم مزيد من التفاصيل في وقت لاحق من العام. كما تم تأجيل خطط تنفيذ فهرسة تسجيل المركبات حتى ميزانية 2027-28 بسبب ارتفاع تكاليف الوقود.

