النسخة الإنجليزية: Netanyahu Calls Britain an ‘Islamic Republic’
وفقاً لـMiddleeasteye، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بريطانيا بأنها «جمهورية إسلامية» خلال مقابلة بثتها إذاعة الجيش، بينما كان متوقعاً أن تنظر لندن في سبتمبر/أيلول في إجراءات جديدة تتعلق بإسرائيل.
وقال نتنياهو إن التغطية البريطانية المؤيدة لإسرائيل خلال الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967 قد اختفت. وأضاف: «حاول أن تجد ذلك الآن في بريطانيا، التي يمكن أن تسميها الجمهورية الإسلامية البريطانية». وعندما اقترح المذيع أن أوروبا كلها متشابهة، رد نتنياهو بأن شخصاً ما قال إن أول جمهورية إسلامية تمتلك أسلحة نووية ستكون بريطانيا.
وأبلغت مصادر متعددة موقع ميدل إيست آي أن الحكومة البريطانية كانت على وشك إعلان حزمة من السياسات، تشمل احتمال حظر السلع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية. وأضاف التقرير أن وزارة الخارجية كانت تدرس أيضاً فرض عقوبات على أفراد ومنظمات منخرطة في حركة المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة.
وقال ميدل إيست آي إن تصريحات نتنياهو تتناقض مع سجل بريطانيا في دعم إسرائيل. ففي عهد رئيس الوزراء السابق كير ستارمر، حظرت حكومة حزب العمال منظمة «فلسطين أكشن» بوصفها منظمة إرهابية في يوليو/تموز 2025. كما نفذت لندن رحلات مراقبة فوق غزة، وتبادلت معلومات استخباراتية مع إسرائيل، ودرّبت أفراداً عسكريين إسرائيليين في دورات بريطانية قبل أن تعلّق مشاركتهم المستقبلية في أواخر عام 2025.
وعلّقت بريطانيا 29 ترخيص تصدير إلى إسرائيل في سبتمبر/أيلول 2024، بعدما حددت «خطراً واضحاً» بأن المعدات قد تسهّل انتهاكات للقانون الإنساني الدولي، مع تأكيدها أن الخطوة لا تمثل حظراً على الأسلحة. وبحلول فبراير/شباط 2026، ظهرت إسرائيل في 395 ترخيص تصدير غير معلّق، بينها 203 تراخيص تغطي سلعاً عسكرية. وأضاف التقرير أن ستارمر أجاز استخدام الولايات المتحدة للقواعد البريطانية لتنفيذ ضربات في مارس/آذار 2026، بينما واصل خليفته آندي برنهام إتاحة هذا الاستخدام في يوليو/تموز.



