النسخة الإنجليزية: Activists Report Abuse Following Israeli Detention of Gaza Flotilla
وفقاً لـ Al Jazeera، أبلغ منظمو قافلة الصمود العالمية أن نشطاء أجانب، تم الإفراج عنهم مؤخرًا من الاحتجاز الإسرائيلي، تعرضوا لإساءة شديدة، بما في ذلك ما لا يقل عن 15 ادعاءً بالاعتداء الجنسي أو الاغتصاب. ظهرت هذه الادعاءات بعد أن تم ترحيل مئات النشطاء من إسرائيل بعد اختطافهم في المياه الدولية أثناء محاولتهم تقديم المساعدات إلى غزة. وفقًا لـ الجزيرة، تم إدخال عدة نشطاء إلى المستشفى بسبب الإصابات التي تعرضوا لها خلال احتجازهم.
كانت القافلة، التي اعترضتها القوات الإسرائيلية، تضم حوالي 430 فردًا على متنها، يحاولون تقديم الإمدادات الإنسانية. تشير التقارير إلى أن بعض النشطاء من ألمانيا وإيطاليا تعرضوا لإصابات خطيرة، مما دفع إلى فتح تحقيقات قانونية في جرائم محتملة مثل الاختطاف والاعتداء الجنسي. وصف اقتصادي إيطالي، لوكا بوجي، المعاملة الوحشية التي تلقوها، بما في ذلك تجريدهم من الملابس، وضربهم، واستخدام الصعق الكهربائي ضدهم.
استعادت إلاريا مانكوسو، ناشطة أخرى، الظروف القاسية على السفن المحتجزة، حيث زُعم أن المعتقلين كانوا محبوسين في حاويات وتعرضوا للإساءة الجسدية من قبل الجنود. وذكرت التقارير أنهم تحملوا ظروفًا معيشية غير كافية، تفتقر إلى الضروريات الأساسية مثل المياه الجارية والبطانيات. بعد نقلهم إلى اليابسة، زُعم أن المعتقلين أُجبروا على الركوع لعدة ساعات وتعرضوا للعنف الجسدي إذا حاولوا التحدث أو التحرك.
بينما تتكشف التحقيقات، صرحت وزارة الخارجية الألمانية أن المعاملة الإنسانية لمواطنيها هي أولوية، معبرة أيضًا عن قلقها بشأن طبيعة الادعاءات الخطيرة. تم حث النشطاء العائدين إلى إيطاليا على تقديم شهادات للمحققين، وتشير التقارير إلى أن بعض النشطاء من فرنسا تم إدخالهم أيضًا إلى المستشفى مع إصابات وقد قدموا اتهامات بالعنف الجنسي.
نفت خدمة السجون الإسرائيلية هذه الادعاءات، مدعية أن جميع المعتقلين يتم التعامل معهم وفقًا للقانون وأن حقوقهم محترمة. ومع ذلك، فإن الاتهامات بالإساءة خلال اعتراض القافلة والاحتجاز اللاحق قد أثارت تدقيقًا كبيرًا في معاملة إسرائيل للنشطاء المشاركين في الجهود الإنسانية تجاه غزة.

