النسخة الإنجليزية: New Parents Advised to Utilize Free Mental Health Support Services
يتم تشجيع الآباء الجدد الذين يعانون من القلق والاكتئاب على الاستفادة من خدمات الاستشارة المجانية المتاحة في جميع أنحاء أستراليا. وفقًا لـ ABC News، يشعر العديد من الآباء الجدد، وخاصة من المجتمعات المتنوعة ثقافيًا ولغويًا، بالعزلة وعدم اليقين بشأن طلب المساعدة.
شاركت تشينزي دونغ، محامية من ملبورن وأم جديدة، تجربتها في الشعور بالإرهاق بعد ولادة ابنها. وأعربت عن مشاعر اليأس والذنب، مشددة على التحديات العاطفية التي يواجهها العديد من الآباء الجدد. تشير الأبحاث إلى أن حوالي واحدة من كل خمس نساء وواحد من كل عشرة آباء متوقعين أو جدد يعانون من القلق والاكتئاب في فترة ما حول الولادة في أستراليا.
لمكافحة هذه المشكلة، قامت الحكومة الفيدرالية بتمويل إنشاء العديد من مراكز الصحة النفسية حول الولادة، المعروفة باسم منازل جيدجيت، في جميع أنحاء البلاد. العيادات التي تم افتتاحها مؤخرًا في مواقع مثل بيري سبرينغز في الإقليم الشمالي ولونسستون في تسمانيا هي جزء من هذه المبادرة، التي تهدف إلى توفير الوصول للآباء الجدد إلى عشرة جلسات استشارة نفسية مدفوعة من قبل ميديكير كل عام.
يؤكد الخبراء على أهمية طلب المساعدة، مشيرين إلى أن العديد من الآباء من خلفيات ثقافية ولغوية متنوعة قد لا يتعرفون على أعراضهم كأعراض شديدة. أشارت أليسا لالور من مؤسسة جيدجيت أستراليا إلى أن هؤلاء الآباء غالبًا ما يشعرون بالانفصال ويفتقرون إلى الدعم الذي يحتاجونه خلال ما ينبغي أن يكون وقتًا مبهجًا في حياتهم. وأكدت كاثي نغو، سفيرة مؤسسة جيدجيت، على هذا الشعور، داعية الأمهات الجدد إلى إعطاء الأولوية لصحتهم النفسية وطلب المساعدة المهنية.
تسلط الأبحاث أيضًا الضوء على العقبات الإضافية التي يواجهها الآباء من خلفيات ثقافية ولغوية متنوعة، بما في ذلك الوصول المحدود إلى الدعم العائلي والوصمات الثقافية المحيطة بالصحة النفسية. لاحظت الدكتورة جين فيشر من جامعة موناش أن العديد من النساء المهاجرات قد يستغرقن وقتًا أطول للتنقل في خدمات الدعم المتاحة بسبب حواجز اللغة والاختلافات الثقافية. تعمل منظمات مثل باندا على توفير الموارد بـ 40 لغة مختلفة لمساعدة هذه العائلات بشكل أفضل.

