النسخة الإنجليزية: Samsung Union Suspends Strike Over AI Bonus Agreement
أكبر نقابة في شركة سامسونج للإلكترونيات قد علقت إضرابًا مخططًا له بعد التوصل إلى اتفاق مؤقت بشأن الأجور مع عملاق التكنولوجيا الكوري الجنوبي. هذا القرار يخفف من المخاوف بشأن الاضطرابات المحتملة في أكبر مصنع للرقائق الذاكرة في العالم، خاصة خلال ازدهار بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وفقًا لـ BBC News، كان من المقرر أن يبدأ الإجراء الصناعي يوم الخميس ولكن سيتم تعليقه الآن بينما يصوت أعضاء النقابة على الصفقة من 22 إلى 27 مايو.
تدور النزاع بشكل أساسي حول توزيع الأرباح الناتجة عن الطلب المتزايد على رقائق الذاكرة الخاصة بالذكاء الاصطناعي. كانت سامسونج تخطط لدفع مكافآت سخية لـ 27,000 موظف يصنعون رقائق الذاكرة – أي ما لا يقل عن ستة أضعاف أكثر من موظفيها الذين يصنعون رقائق وإلكترونيات أخرى. أعربت النقابة عن مخاوفها من أن 23,000 عامل يشاركون في إنتاج رقائق أقل تقدمًا لشركات مثل تسلا وإنفيديا يجب أن يستفيدوا أيضًا من الأرباح الناتجة عن الطلب على الذكاء الاصطناعي.
قفزت أرباح سامسونج التشغيلية في الربع من يناير إلى مارس بنحو 750% مقارنة بالعام السابق، مدفوعةً بالطلب المتزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي. واجهت الشركة ضغوطًا من منافسين مثل SK Hynix وMicron، مما زاد من الحاجة إلى حل. في العام الماضي، ألغت SK Hynix حد مكافآتها لمدة 10 سنوات، مما أدى إلى مكافآت تزيد عن ثلاثة أضعاف تلك المقدمة لموظفي سامسونج، مما دفع بعض العمال للانتقال إلى شركات منافسة.
شملت مطالب النقابة إلغاء حد المكافآت وتخصيص 15% من الأرباح التشغيلية السنوية لصندوق المكافآت. اعترفت إدارة سامسونج بالتأثير الاقتصادي المحتمل للإضراب، والذي قد يؤثر بشكل كبير على المبيعات وإيرادات الضرائب في كوريا الجنوبية، حيث تعتبر الشركة لاعبًا اقتصاديًا رئيسيًا.
بعد الإعلان عن الاتفاق المؤقت، ارتفعت أسهم سامسونج بأكثر من 6%، وزاد مؤشر كوسبي للأسهم في كوريا الجنوبية بأكثر من 7%. كما منحت محكمة كورية جنوبية أمرًا قضائيًا لمنع الاضطرابات، مما يبرز أهمية الحفاظ على مستويات التوظيف الطبيعية من أجل السلامة وجودة الإنتاج.

