هجوم على فخر برلين يخلّف قتيلاً وعشرات المصابين
Berlin Pride Attack Leaves One Dead, Dozens Injured
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Berlin Pride Attack Leaves One Dead, Dozens Injured

وفقاً لما ذكرته BBC News، قُتلت امرأة وأُصيب ما لا يقل عن 29 شخصاً بعدما اقتحمت شاحنة صغيرة حشوداً في فعالية فخر برلين مساء السبت. وقال مسؤولون إن الحادث يُرجّح أن يكون «هجوماً إرهابياً إسلاموياً». وندد المستشار الألماني فريدريش ميرتس به بوصفه هجوماً «شنيعاً».

وأُبلغ عن الهجوم قرابة الساعة 22:00 بالتوقيت المحلي، حين أُخطرت الشرطة بأن مركبة بيضاء اقتحمت أشخاصاً كانوا يحضرون فعالية يوم شارع كريستوفر في متنزه تيرغارتن، قرب بوابة براندنبورغ. وكان مئات الآلاف قد تجمعوا في الفعالية السنوية. وقال مسؤولون أيضاً إن بعض الأشخاص تعرضوا للطعن، بسلاح أبيض يُعتقد أنه كان ساطوراً.

وأُلغيت الفعالية بعد ذلك بوقت قصير. وصعد المنظمون إلى المنصة ليطلبوا من الحاضرين التوجه سيراً إلى المخارج، بينما عُرضت كلمة «إخلاء» على شاشة كبيرة. وأكدت الشرطة قرابة الساعة 01:00 وفاة امرأة وإصابة كثيرين آخرين. وعُثر لاحقاً على المركبة التي يُعتقد أنها استُخدمت بعد اصطدامها بشجرة، ويُعتقد أنها كانت مستأجرة.

وسمت الشرطة المشتبه به بأنه عبد البلوط، البالغ من العمر 21 عاماً، وهو مواطن ألماني من أصول لبنانية. وقالت إن له صلات إسلاموية وكان معروفاً لدى الشرطة. وقُتل لاحقاً برصاص الشرطة في مجمع حدائق صغيرة في شبانداو، غرب برلين، بعدما اندفع نحو الضباط حاملاً سكيناً. وقال وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت إن المشتبه به كان قد تطرف.

وشارك في عملية البحث آلاف الضباط، بمن فيهم أفراد شرطة من ولايات ألمانية مجاورة. وأعرب قادة أوروبيون عن تعاطفهم مع الضحايا. وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن الفخر يمثل «الحرية والكرامة والمساواة – القيم الأساسية للاتحاد الأوروبي»، مضيفة أنه ينبغي أن يتمكن الناس من العيش والحب والدفاع عن حقوقهم من دون خوف.

التاريخ

المزيد من
المقالات