النسخة الإنجليزية: ASIC Warns of Rising AI Investment Impersonation Scams
وفقاً لـABC News، أفادت هيئة الأوراق المالية والاستثمارات الأسترالية بارتفاع حاد في عمليات الاحتيال بالتزييف العميق المدعوم بالذكاء الاصطناعي، التي تستخدم تأييدات مزيفة من المشاهير والسياسيين والشخصيات العامة للترويج لمخططات استثمارية وهمية. وقالت الهيئة إنها أزالت رقماً قياسياً بلغ 19,400 عملية احتيال عبر الإنترنت خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، بزيادة قدرها 182 في المائة مقارنة بالعام السابق.
تبدأ عمليات الاحتيال عادةً بإعلانات على وسائل التواصل الاجتماعي تتضمن انتحالات مولّدة بالذكاء الاصطناعي لشخصيات مالية أو سياسية. وقد يُنقل المستخدمون إلى مواقع إخبارية مزيفة صُممت لتقديم «دليل اجتماعي»، قبل توجيههم إلى منصات استثمارية احتيالية. وحددت الهيئة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي، وزعيم المعارضة أنغوس تايلور، وجينا راينهارت، وجون لوز، والسناتور بولين هانسون، والصحفي المالي في هيئة الإذاعة الأسترالية آلان كولر، ضمن الأشخاص الذين يُنتحلَون بصورة متكررة.
وقالت الهيئة إن المحتالين قد يتصلون بالضحايا لاحقاً هاتفياً، ويعرضون فرصاً استثمارية مزعومة، ويوفرون أحياناً أرباحاً صغيرة لبناء الثقة. وأضافت الجهة التنظيمية أن المجرمين يتجاوبون مع دورة الأخبار ويمكنهم التحول إلى موضوعات تشمل أسعار الفائدة والعملات المشفرة. وأفاد المركز الوطني لمكافحة الاحتيال بأن الأستراليين خسروا أكثر من ملياري دولار بسبب عمليات الاحتيال في عام 2025، بينما شكلت عمليات الاحتيال الاستثمارية 837.7 مليون دولار، أو أكثر من 38 في المائة، من تلك الخسائر.
وقالت رئيسة الهيئة سارة كورت إن المحتوى المتقن بصورة متزايدة، والعلامات التجارية المألوفة، والمراجعات المقنعة، تجعل اكتشاف عمليات الاحتيال أكثر صعوبة. وأضافت أن الذكاء الاصطناعي يفاقم التحدي بصورة كبيرة، بما يعني أن الناس قد يفحصون المواد عن كثب ومع ذلك لا يتمكنون من تحديد ما إذا كانت مزيفة. وحثت الهيئة المستهلكين على التحقق مما إذا كان الاستثمار يحمل رخصة خدمات مالية أسترالية، مع الإشارة إلى أن المحتالين يمكنهم انتحال شركات شرعية واستخدام تفاصيل تراخيصها.
وقال كولر إن الإزالات المتكررة لحسابات انتحال الهوية أصبحت مشكلة «ضرب الخلد». ودعا إلى تدخل حكومي سريع، فيما قالت كورت إن شركات وسائل التواصل الاجتماعي بحاجة إلى بذل المزيد لحماية المستخدمين. وقالت ميتا إن ارتفاع عدد الإزالات قد يعكس تحسناً في الاكتشاف والإنفاذ بدلاً من وجود مزيد من عمليات الاحتيال على منصة بعينها، وأضافت أن تقنية التعرّف على الوجه لإعلانات انتحال الهوية أسهمت في خفض بلاغات المستخدمين بنسبة 22 في المائة.



