النسخة الإنجليزية: Gaza Children Suffer From Widespread Skin Disease and Malnutrition
وفقاً لـ Al Jazeera،
في خان يونس، قطاع غزة، يكافح الطفل ياسر عرفات البالغ من العمر ست سنوات مشاكل جلدية شديدة وسوء التغذية، مما يعكس أزمة صحية أوسع تؤثر على الأطفال في المنطقة. وفقًا لـ الجزيرة، تصف والدة ياسر، إيمان أبو جامع، حالة ابنها كنتيجة للصراعات الإنسانية المستمرة، التي تفاقمت بسبب نقص الغذاء والرعاية الصحية.
تعيش إيمان في خيمة ضيقة في المواصي، وتبرز الظروف الكارثية التي تواجهها الأسر النازحة، بما في ذلك المياه غير الصحية والملاجئ المزدحمة. لم تتمكن الأسرة من تحمل تكاليف الوجبات الأساسية، مما أدى إلى سوء تغذية ياسر، الذي جعله أكثر عرضة للإصابات. لم يتمكن الأطباء بعد من تحديد سبب الطفح الجلدي لديه، والذي أصبح شائعًا بشكل متزايد في مستشفيات غزة.
تقرير المساعدات الطبية للفلسطينيين (MAP) يشير إلى زيادة مقلقة في الأمراض الجلدية، خاصة بين الأطفال. في عام 2026، تم توثيق أكثر من 17,000 حالة عدوى طفيليات خارجية، مع نسبة كبيرة تؤثر على الأطفال الصغار. في أبريل وحده، قامت MAP بفحص 7,017 شخصًا، وتم تشخيص 1,325 منهم بأمراض جلدية، كان أكثر من 62 في المئة منهم أطفالًا.
تلاحظ الدكتورة رنا أبو جلال من عيادة التضامن زيادة حادة في حالات مثل الجرب، التي تفاقمت بسبب ظروف المعيشة السيئة. نظام الرعاية الصحية ينهار تحت وطأة الحرب والنزوح، مما يحد بشدة من الوصول إلى الإمدادات الطبية الضرورية. الدكتورة علاء عودة، التي تعمل في عيادة مدعومة من MAP، تفيد بأنها تعالج 70 إلى 80 مريضًا يوميًا من عدوى الجلد، مع غياب ملحوظ للأدوية الحيوية مثل البيرميثرين لعلاج الجرب.
مع عدم قدرة الأسر على طلب العلاج بسبب عدم توفر الأدوية، فقد فقد الكثيرون الأمل. يؤكد محمد فتحي، عامل الصحة المجتمعية، أن الأسباب الجذرية لهذه الأزمات الصحية لا تزال دون معالجة، مما يترك الأطفال مثل ياسر في خطر المزيد من المعاناة.

