النسخة الإنجليزية: Borthwick Faces Key Decisions Ahead of France Clash
يواجه ستيف بورثويك قرارات هامة قبل المباراة النهائية لإنجلترا في بطولة الستة Nations ضد فرنسا بعد أداء مخيب للآمال ضد إيطاليا. على الرغم من تشكيلته المتجددة، تستمر سلسلة خسائر إنجلترا، مما يدفع بورثويك إلى التفكير في خياراته للمباراة الحاسمة.
وفقًا لـ BBC News، يجب على بورثويك أن يأخذ في اعتباره ما إذا كان سيستمر مع اللاعبين الجدد الذين أظهروا بعض التحسن أو يعود إلى الوجوه المألوفة لإشعال أداء أفضل. كما أن المدرب لديه خيار إجراء تغييرات جذرية في سعيه لإحياء حظوظ إنجلترا.
قد يكون أحد التغييرات المحتملة هو عودة ماركوس سميث في مركز لاعب الارتكاز. لم يلعب سميث في هذا المركز منذ أوائل عام 2024، وكان له دور حيوي في هجوم إنجلترا سابقًا، حيث ساهم بشكل كبير في تمريرات المحاولة. قد يكون أسلوب لعبه الديناميكي مفيدًا، خاصة مع وجود مركز قوي بجانبه.
بالإضافة إلى ذلك، قد ينظر بورثويك إلى تعزيز الصف الخلفي من خلال دمج لاعبين مثل أولي تشيسوم وتشاندلر كانينغهام-ساوث لتعزيز قدرات حمل الكرة. حاليًا، أظهر فريق إنجلترا عدم توازن في هذا المجال، والذي يمكن معالجته من خلال الاستفادة من نقاط قوة هؤلاء اللاعبين ذوي الوزن الثقيل.
اعتبار آخر هو إراحة مارو إيتوجي، الذي عانى من عدم الاتساق هذا الموسم. مع تلاشي آمال إنجلترا في الفوز باللقب، قد يسمح إعطاء إيتوجي فترة راحة له باستعادة مستواه بينما يوفر الفرص للاعبين آخرين لتولي أدوار قيادية. أخيرًا، قد يكون من الضروري إعادة تقييم خطة الهجوم، حيث عانت إنجلترا من تحويل الفرص إلى نقاط، بمتوسط أقل من نقطتين لكل دخول لمسافة 22 مترًا ضد إيطاليا.
ستكون قرارات بورثويك حاسمة حيث تسعى إنجلترا لتغيير حظوظها ضد فريق فرنسي قوي.

