النسخة الإنجليزية: Huckabee’s Comments on Israel Border Spark International Outcry
وفقاً لـ Al Jazeera،
أثار السفير الأمريكي في إسرائيل مايك هوكابي عاصفة من الانتقادات من الدول العربية والإسلامية بعد اقتراحه بأن لإسرائيل الحق في توسيع أراضيها عبر شريحة كبيرة من الشرق الأوسط. أدلى هوكابي بهذه التصريحات خلال مقابلة مع المعلق الأمريكي تاكر كارلسون، تم بثها يوم الجمعة، حيث تم الضغط عليه بشأن الحدود الجغرافية لإسرائيل.
وفقًا لـ الجزيرة، رد هوكابي، الذي يصف نفسه بأنه صهيوني مسيحي، بالإيجاب عندما سُئل عما إذا كان بإمكان إسرائيل المطالبة بأراضٍ من نهر الفرات في العراق إلى نهر النيل في مصر. وقال: “سيكون من الجيد إذا أخذوا كل ذلك”، مشيرًا إلى منطقة تشمل لبنان وسوريا والأردن وأجزاء من السعودية.
كانت ردود الفعل سريعة، حيث أدانت مصر والأردن والسعودية ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية تصريحات هوكابي. ووصفت وزارة الخارجية السعودية هذه التصريحات بأنها “خطاب متطرف” ودعت وزارة الخارجية الأمريكية لتوضيح موقف هوكابي. واعتبرت وزارة الخارجية المصرية التصريحات “انتهاكًا صارخًا” للقانون الدولي، مؤكدة أن “إسرائيل ليس لديها سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة أو الأراضي العربية الأخرى.”
رفضت وزارة الخارجية الأردنية مزاعم هوكابي باعتبارها “سخيفة واستفزازية”، مشددة على أنها تنتهك الأعراف الدبلوماسية وتعتدي على سيادة الدول في المنطقة. وأكدت جامعة الدول العربية هذا الشعور، مشيرة إلى أن مثل هذه التصريحات لا تخدم إلا في تأجيج المشاعر وإثارة العواطف الدينية والوطنية.
ظهر هوكابي لاحقًا وكأنه يتراجع عن هذا الادعاء، قائلًا إنه كان “نوعًا ما تصريحًا مبالغًا فيه” وأكد أن إسرائيل لا تسعى لتوسيع أراضيها. ومع ذلك، فإن تاريخه في معارضة حل الدولتين وإنكار وجود احتلال إسرائيلي غير قانوني قد جذب الانتباه. حكمت محكمة العدل الدولية في عام 2024 بأن احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية غير قانوني ويجب أن يتوقف على الفور.
تأتي تصريحات هوكابي في وقت لا تحدد فيه القوانين الإسرائيلية بوضوح حدود البلاد، وبعد engagements العسكرية في المنطقة، بما في ذلك إنشاء نقاط عسكرية في لبنان. ومن الجدير بالذكر أن بعض السياسيين الإسرائيليين، بما في ذلك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قد روجوا علنًا لفكرة “إسرائيل الكبرى” مع حدود موسعة.


