النسخة الإنجليزية: Carer Sentenced for Manslaughter of Elderly Mother on Christmas Day
حُكم على امرأة من ويلتشير بالسجن لمدة ثماني سنوات بتهمة القتل غير العمد لوالدتها المسنّة. اعترفت ستيفانيا غلوكا، 64 عامًا، بالذنب في التهمة على أساس المسؤولية المنقوصة، بعد وفاة والدتها البالغة من العمر 86 عامًا، تامارا غلوكا، في يوم عيد الميلاد 2025. وفقًا لـ BBC News، حدثت الحادثة بعد أن أعدت ستيفانيا وجبة والدتها المفضلة في الليلة السابقة.
سمعت المحكمة أنه بعد أن نهضت تامارا غلوكا لاستخدام الحمام خلال الليل، قامت ابنتها بخنقها بحزام. بعد الفعل، حاولت ستيفانيا إنهاء حياتها لكنها اتصلت لاحقًا بالشرطة للإبلاغ عن الجريمة. وصف القاضي جوليان لامبرت القضية بأنها “استثنائية تمامًا ومحزنة للغاية”، مشيرًا إلى العلاقة الوثيقة بين الأم وابنتها.
في رسالة قُرئت أمام المحكمة، أعربت ستيفانيا عن ندمها العميق على أفعالها، قائلة: “كان لدي ضوء ساطع في حياتي وقد أطفأته”. اعترفت بصراعاتها مع الاكتئاب، الذي أثر على قدرتها على رعاية والدتها، التي كانت تعاني من الفصام وكانت تعاني من الهلوسة والذهان.
جادل الدفاع بأن ستيفانيا لم تكن تتخذ قرارات عقلانية في وقت الحادث بسبب صراعاتها الصحية النفسية. ومع ذلك، جادل الادعاء بأن أفعالها كانت متعمدة ومخطط لها. حكمت المحكمة في النهاية أنه على الرغم من أن مشكلات صحتها النفسية ساهمت في المأساة، إلا أن ستيفانيا كانت قادرة على فهم أفعالها. تسلط القضية الضوء على التحديات التي يواجهها مقدمو الرعاية غير المدفوعين وإمكانية حدوث نتائج مأساوية في مثل هذه الظروف.