النسخة الإنجليزية: Starmer Faces Crucial Decision on Leadership Contest Participation
وفقًا لـ BBC News,
يعتبر احتمال مشاركة السير كير ستارمر في مسابقة القيادة “قرارًا شخصيًا”، وفقًا لوزيرة الثقافة ليزا ناندي. وفي حديثها في برنامج “الأحد مع لورا كوينسبرغ” على بي بي سي، أكدت ناندي أن ستارمر قد أظهر سابقًا استعداده للانخراط في المعارك السياسية. وقالت: “لا أود أن أستبعد رئيس الوزراء”، مشيرة إلى مرونة ستارمر على الرغم من الضغوط الأخيرة للاستقالة.
تأتي تعليقات ناندي بعد فترة مضطربة لحزب العمال، حيث دعا ما يقرب من 90 من نوابه إلى استقالة ستارمر واستقال خمسة وزراء من مناصبهم. أعربت ناندي عن دعمها لأندي بيرنهام، عمدة مانشستر الكبرى، الذي من المتوقع أن يترشح لحزب العمال في الانتخابات الفرعية في ميكر فيلد وقد يتحدى على القيادة إذا نجح.
أكد ويس ستريتينغ، الذي استقال مؤخرًا كوزير للصحة، أيضًا نيته الترشح في أي سباق قيادي مستقبلي. وأكدت ناندي أن ستارمر سيتم تضمينه تلقائيًا في الاقتراع إذا قرر الترشح في انتخابات القيادة، بينما أشار رئيس الوزراء نفسه إلى أنه سيشارك إذا حدثت.
استبعدت ناندي، التي تنافست ضد ستارمر على قيادة حزب العمال في عام 2020، ترشحها الخاص. وتذكرت نتائج الانتخابات الأخيرة، مشيرة إلى أن الناخبين يشعرون أنهم لم يروا ما يكفي من الحزم من الحزب. وقالت: “الرسالة واضحة وصريحة، إنهم يريدون رؤيتنا في الملعب نقاتل بجدية أكبر”، مشددة على الحاجة إلى تعزيز صوت الحزب في الحكومة.
لقد اكتسب طريق بيرنهام للعودة إلى البرلمان زخمًا، حيث سمح اللجنة التنفيذية الوطنية لحزب العمال مؤخرًا له بالسعي لاختيار مرشح الحزب في ميكر فيلد. وأشارت ناندي إلى التحديات المقبلة، نظرًا للأداء القوي لحزب الإصلاح في الانتخابات المحلية في المنطقة. ومع ذلك، أكدت أن شعبية بيرنهام كعمدة قد تؤثر على الناخبين للعودة إلى حزب العمال.
مع تغير المشهد السياسي، تُعتبر الانتخابات الفرعية المقبلة في ميكر فيلد حاسمة لمستقبل حزب العمال. قال النائب جوش سيمونز، الذي يخطط للاستقالة لتسهيل ترشح بيرنهام، إن المسابقة “وجودية” للحزب، مؤكدًا الحاجة إلى استعادة ثقة الناخبين من الطبقة العاملة. من المتوقع أن تكون الديناميات الداخلية لحزب العمال وعلاقته بالاتحاد الأوروبي قضايا مهمة في أي مسابقة قيادة مستقبلية.
اختتمت ناندي بالتأكيد على ضرورة أن تُسمع أصوات من مناطق مثل مانشستر الكبرى بشكل أكثر وضوحًا في وستمنستر، مما يعزز التزام حزب العمال بمعالجة مخاوف ناخبيها.


