النسخة الإنجليزية: Tasmanian Nurses Cite Low Pay and Staffing Issues as Barriers
يعبر ممرضو تاسمانيا عن قلقهم من أن انخفاض الأجور ونقص الموظفين يمثلان عقبات كبيرة أمام العودة للعمل في ولايتهم الأصلية. وفقًا لـ ABC News، تواجه الولاية حاليًا نقصًا في العاملين في مجال الصحة، وقد تفاقمت هذه المشاكل المستمرة.
أثار اتحاد الممرضين والقابلات إنذارات بشأن الظروف الخطيرة في مستشفى لونسستون العام بسبب نقص الموظفين. وقد صرحت وزيرة الصحة بريدجيت آرتشر أن الحكومة “تركز بشكل مكثف” على تجنيد والاحتفاظ بالممرضين، لكن العديد من المهنيين الصحيين لا يزالون متشككين بشأن الحوافز المقدمة.
شاركت تيغان نالدير، مديرة التمريض السريرية التي نشأت في تاسمانيا، خيبة أملها لعدم قدرتها على العودة إلى الوطن بسبب القيود المالية. وأشارت إلى أن احتمال خفض الأجور يمثل رادعًا كبيرًا للعديد من الممرضين الذين يفكرون في العودة.
شهدت الولاية زيادة حادة في الإنفاق على الممرضين المؤقتين لسد الفجوات في التوظيف، حيث تم تخصيص ما يقرب من 5 في المئة من ميزانية الصحة لهذا الغرض. وقد ارتفع هذا الإنفاق بشكل كبير، مسجلاً زيادة بنسبة 600 في المئة منذ 2020-21. على الرغم من الاستثمار المالي، فإن ظروف العمل للممرضين في تاسمانيا قد تدهورت على ما يبدو، مما أدى إلى “عاصفة مثالية” من المشاكل مثل الإرهاق وانخفاض الروح المعنوية.
أفادت الاتحاد الأسترالي للتمريض والقبالة بمستويات توظيف غير كافية بشكل خطير في مستشفى لونسستون العام، مشيرة إلى أن 25 ممرضًا فقط تم جدولتهم لوردية ليلية بينما كان هناك حاجة إلى 28 على الأقل لعمليات آمنة. وقد أثار الوضع مناقشات بين أعضاء الاتحاد حول إمكانية اتخاذ إجراءات صناعية إذا لم يتم تحسين الأوضاع. تواصل وزيرة الصحة آرتشر التأكيد على الحملات المستمرة للتجنيد والحوافز للممرضين، لكن العديد لا يزالون غير مقتنعين بمستقبل الرعاية الصحية في تاسمانيا.


