النسخة الإنجليزية: Modi Strengthens Ties with Israel During Recent Visit
وفقاً لـ Al Jazeera، وفقًا لـ الجزيرة،
اختتم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي زيارة استمرت يومين إلى إسرائيل، مؤكدًا على الصداقة القوية بين الهند وإسرائيل مع تجنب مناقشة الصراع المستمر في غزة. بدأت زيارة مودي في 25 فبراير 2026، وشملت اجتماعات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أشار إلى مودي كأخ وأشاد بعلاقاتهما الثنائية المتنامية. وقع القادة اتفاقيات حول قضايا متنوعة، بما في ذلك الابتكار والزراعة.
خلال خطابه أمام الكنيست، تلقى مودي تصفيقًا حارًا لإعلانه دعمًا ثابتًا لإسرائيل، حيث قال: “الهند تقف مع إسرائيل بقوة، وبإيمان كامل، في هذه اللحظة وما بعدها.” أعرب عن تعازيه في الأرواح التي فقدت خلال هجوم حديث من قبل حماس لكنه لم يذكر الضحايا في غزة، حيث قتلت القوات الإسرائيلية أكثر من 72,000 فلسطيني منذ أكتوبر 2023. وقد أثار صمت مودي بشأن هذه القضية انتقادات من بعض المحللين.
كما أبرز مودي ما أسماه “الروابط الحضارية” بين الهند وإسرائيل، مشيرًا إلى الروابط التاريخية التي تعود لأكثر من 2000 عام. وأكد على القيم المشتركة والإعجاب بإنجازات إسرائيل داخل الهند. يُنظر إلى هذه الدفء تجاه إسرائيل على أنه يعكس الموقف الإيديولوجي الحالي للحكومة الهندية، الذي يتماشى مع المبادئ الصهيونية.
في مجال الدفاع، تُعتبر الهند أكبر مشتر للأسلحة من إسرائيل، وشملت مناقشات مودي مع نتنياهو خططًا لتعزيز التعاون في الدفاع والأمن، بالإضافة إلى التجارة والتكنولوجيا. تم الإعلان عن إنشاء شراكة في التقنيات الحرجة والناشئة، تهدف إلى تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات المتقدمة.
علاوة على ذلك، تزامنت زيارة مودي مع مناقشات حول تحالف محتمل يشمل الهند وإسرائيل وقوى عالمية أخرى لتعزيز التعاون الأمني. دعا مودي أيضًا إلى التعاون في المشاريع متعددة الأطراف، مثل ممر الهند-الشرق الأوسط-أوروبا الاقتصادي، الذي يهدف إلى ربط الهند بأوروبا من خلال طريق تجاري متكامل. تعكس هذه المبادرة الطموحة تأثير الهند المتزايد في الشرق الأوسط وأوروبا، مما يضعها كلاعب رئيسي في الجغرافيا السياسية الإقليمية.

