اعتقال ابنة شقيقة خامنئي بعد وصفها النظام بـ”المجرم وقاتل الأطفال”
Spread the love

اعتقلت السلطات الإيرانية ابنة شقيقة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي فريدة مرادخاني، وهي مهندسة كان والدها شخصية بارزة في المعارضة، بعدما سجّلت مقطع فيديو تصف فيه السلطات التي يقودها خالها بـ”النظام المجرم وقاتل الأطفال”.

وكتب شقيقها محمود مرادخاني على تويتر أن شقيقته فريدة اعتُقلت الأربعاء بعدما توجّهت إلى مكتب المدعي العام بناء على استدعائها.

بعد ذلك، نشر محمود يوم السبت مقطع فيديو نشرته على يوتيوب مع رابط له على تويتر، ندّدت فيه بـ”القمع والواضح والصريح” الذي يتعرّض له الإيرانيون، وانتقدت تقاعس المجتمع الدولي. وقالت: “أيّها الأحرار، كونوا معنا! قولوا لحكوماتكم أن تكفّ عن دعم هذا النظام المجرم وقاتل الأطفال”.

وأضافت: “هذا النظام ليس مخلصاً لأيّ من مبادئه الدينية ولا يعرف أي قانون أو حكم سوى القوة والحفاظ على سلطته بأيّ طريقة ممكنة”.

واشتكت مرادخاني من أنّ العقوبات التي فُرضت على النظام بسبب حملته القمعية كانت “مثيرة للضحك”، معتبرة أنّ الإيرانيين تُركوا “بمفردهم” في كفاحهم من أجل الحرية.

واكتسبت فريدة مرادخاني شهرة كناشطة مناهضة لعقوبة الإعدام، كما اعتُقلت سابقاً في كانون الثاني من هذا العام، وتمّ الإفراج عنها بكفالة في نيسان ويبدو أن اعتقالها الأربعاء الماضي بدأ في إطار قضاء عقوبة بالسجن 15 عاماً صدرت بحقها.

من جهة ثانية، تواصل هيئة رئاسة البرلمان الإيراني الذي يهيمن عليه التيار المتشدد، التضييق على النواب الرافضين لقمع الاحتجاجات من أبناء القومية الكردية والبلوشية.

وفي جلسة أمس الأحد، أقدم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف على قطع الميكرفون أثناء مداخلة النائب عن مدينة مهاباد الكردية جلال محمود زاده، الذي طالب بمحاسبة المسؤولين عن القمع، حيث قال: “في الشهر الماضي قتل 105 أشخاص في مناطق كردية بإيران من بينهم 13 في مدينة مهاباد”. وطالب السلطات الحكومية والرئيس ابراهيم رئيسي ووزير الداخلية أحمد وحيدي بتحديد هوية من أطلقوا سهام الحرب على الناس في المناطق الكردية وتقديمهم إلى المحكمة.

وحمل النائب الإيراني وزير الداخلية بصفته رئيس مجلس الأمن القومي مسؤولية ما يجري في المدن الكردية، مشيراً إلى أنه “سوف يسعى وراء حقوق الناس ويقدم شكوى ضد الوزير وحيدي، بسبب الحملة العسكرية على المدن الكردية بما في ذلك مهاباد واعتقال المواطنين من دون سبب، واقتحام  منازل المواطنين ليلاً، وتدمير المعدات والسيارات ، وإثارة الرعب وإقامة العديد من الحواجز في منطقة مهاباد؟”.

وكان ممثلون آخرون في المجلس قد اعترضوا في الأيام الماضية على المواجهات العنيفة مع المحتجين، لكنهم ووجهوا بقطع الميكروفون أثناء المداخلة أيضاً. فالنائب عن مدينة جابهار التابعة لمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، “معين الدين سعيدي” أحد النواب الذين قُطع ميكروفونهم خلال خطاب احتجاج في البرلمان، وكان يشير إلى سبب العنف ضد أهالي زاهدان وخاش.

وبعد ذلك، وفي إجراء آخر مماثل، قطع الميكرفون عن مرتضى محمود وند، ممثل مدينة خرم آباد غرب إيران، في جلسة البرلمان الأحد، عندما رد على التصريح الأخير لـ 227 نائباً طالبوا بإعدام الموقوفين خلال الاحتجاجات الأخيرة بالقول “إن كل من قال إن المحتجين سيواجهون إعدامات ومذابح على خطأ، وإذا حدث فهم يرتكبون خطأ إضافياً”.

The post اعتقال ابنة شقيقة خامنئي بعد وصفها النظام بـ”المجرم وقاتل الأطفال” appeared first on جريدة الشرق اللبنانية الإلكترونيّة – El-Shark Lebanese Newspaper.

التاريخ

عن الكاتب

المزيد من
المقالات