موسكو تحذّر: أقمار أوكرانيا الصناعية أهداف مشروعة وأوروبا تسعى لمقاضاة مسؤولين روس على «جرائمهم»
Spread the love

حذرت السلطات الروسية من أن الأقمار الصناعية شبه المدنية المستخدمة في أوكرانيا يمكن أن تصبح أهدافا مشروعة لها، مبررة ذلك بأن كييف تستخدمها في مهمات عسكرية، .

وقال مدير منع الانتشار والسيطرة على الأسلحة في وزارة الخارجية الروسية فلاديمير يرماكوف إن الغرب يستخدم بنشاط إمكانات البنية التحتية الفضائية المدنية، وفي مقدمتها مجموعة من الأقمار الصناعية ذات المدار المنخفض، من أجل دعم العمليات الأوكرانية.

وأضاف أنه بمساعدتها يتم تنفيذ مهام قتالية محددة للكشف عن المواقع ومسارات تحركات وأعمال القوات الروسية، والتحكم بالمسيرات، وكذلك توجيه الأسلحة الموجهة بدقة.

وأشار يرماكوف إلى أن ما سماه الاستخدام الاستفزازي للأقمار الصناعية المدنية يثير تساؤلات في سياق معاهدة الفضاء الخارجي، التي تسمح باستخدامها سلميا فقط، ويتطلب أشد الإدانة من قبل المجتمع الدولي.

في المقابل، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين  أن الاتحاد الأوروبي سيعمل على إقامة محكمة خاصة لمقاضاة المسؤولين عن «الجرائم الروسية» في أوكرانيا.

وأكدت المسؤولة الأوروبية في تغريدة لها على تويتر أن الاتحاد سيعمل «مع المحكمة الجنائية الدولية وسنساعد في إنشاء محكمة خاصة للنظر في جرائم روسيا».

وأضافت «سنسهر مع شركائنا على أن تدفع روسيا ثمن المآسي التي تسببت بها من خلال الأموال المجمدة التي يملكها أوليغارش وأصول المصرف المركزي» الروسي.

وفي تطور آخر، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن روسيا لا تعتزم مناقشة معاهدة ستارت الجديدة مع الولايات المتحدة في وقت تزوّد فيه واشنطن كييف بالأسلحة.

وقالت زاخاروفا إن واشنطن تعتزم تزويد كييف بمزيد من الأسلحة، وتحرّضها على إراقة مزيد من الدماء، وتخصص الأموال لما وصفتها بالأنشطة المتطرفة التي يشرف عليها أناس غير متوازنين.

وتساءلت: كيف سيجلس الروس مع هؤلاء إلى طاولة واحدة لمناقشة قضايا الأمن بما فيها تلك التي تصب في مصلحتهم؟

وشددت المسؤولة على أن موسكو تقيم عاليا معاهدة ستارت التي تلبي مصالح كل من روسيا والولايات المتحدة، مشددة على ضرورة خلق ظروف مناسبة لمناقشتها.

The post موسكو تحذّر: أقمار أوكرانيا الصناعية أهداف مشروعة وأوروبا تسعى لمقاضاة مسؤولين روس على «جرائمهم» appeared first on جريدة الشرق اللبنانية الإلكترونيّة – El-Shark Lebanese Newspaper.

التاريخ

عن الكاتب

المزيد من
المقالات