
القاضي الشيخ خلدون عريمط
رئيس المركز الإسلامي للدراسات والإعلام
من المؤسف ان من تابع ويتابع سيرة ومسيرة الثنائي الرئيس السابق عون والوزير السابق الصهر باسيل ؛ واخرها كيدية وعنصرية وطائفية النائب الصهر المدلل ومحاولاته المهوسة لمنع انعقاد جلسة الضرورة لحكومة تصريف الأعمال لخدمة الناس وتحريضه لبعض الوزراء الصغار اشباه المسؤولين ؛ يشعر ويتأكد بان لبنان وشعبه؛ مصاب منذ عام 1988 عام حكومة عون العسكريه بمرض عضال؛ وداء خبيث يمكن ان يسمى (لعنة وطن) واللعنة الاوطنية هذه الذي اسسها هوس ميشال عون بالسلطه وبعده انانية وسادية صهره الصغير ؛ هي التي دمرت البلاد واهلكت العباد؛ وافقرت الشعب اللبناني؛ وهجرت اللبنانيين الى بلاد الله الواسعه؛ واخرجت لبنان من عمقه العربي؛ ومنعت الحكومات وعلى مدى ثمانماية عشر عاما من العمل والانتاج واعادة البناء والاصلاح للنهوض بالدولة ومؤسساتها المختلفة.
فالنائب جبران باسيل معادي لرئاسة مجلس النواب وحاقد على كل رؤوساء الحكومات؛ وناقم على رؤوساء الكتل النيابيه ومستفز لكل اقطاب الموارنه؛ وقياداتهم التاريخيه؛ ومعادي للاشقاء العرب وخاصة دول مجلس التعاون الخليجي؛ ولا يرى نفسه الأثمه والمريضه الا في محور المشروع الايراني؛ الذي بدأ باسيل بأبتزازه في كل لقاء او مناسبه؛ او اطلاله اعلاميه قائلا لحلفائه؛ دعوني اغطي سلاحكم في مقابل ان تغطوا شهوتي للسلطه؛ والغائي للاخرين مسلمين ومسيحيين.
لا يهتم النائب جبران باسيل وكتلته النيابيه بحاجات اللبنانيين؛ ولا بامراضهم المزمنه وادويتهم المفقوده؛ ولا بانقطاع الكهرباء وسقوط العمله الوطنيه وجوع الناس وألامهم ودموع الامهات على ابواب المستشفيات؛ فهو على طريق سيده الرئيس السابق ميشال عون يستمر بتعطيل انتخابات رئيس الجمهورية تحت عنوان انا او لا أحد؛ و( لعيون جبران فليدمر لبنان؛ وليهاجر اللبنانيين، وليعلن لبنان افلاسه؛ وليبقى في جهنم العونيه) المهم ان يصل جبران لموقع الرئاسه ولو على انقاض المؤسسات والبشر والحجر؛ وليعلم جبران باسيل ونائبته المغرمه بالسجاد الايراني وحياكته ؛ بأن موقع رئاسة مجلس الوزراء ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي هو وحكومته ؛ حكومة تصريف الأعمال المؤتمنين على مصالح اللبنانيين جميعا شاء من شاء وابى من ابى بحكم الدستور ولحين انتخاب رئيس جمهوريه لبناني اصيل؛ عاقل وصادق وجامع لكل اللبنانيين ؛ ولن يكون الرئيس ميقاتي وحكومته شبيها بعهدكم الالغائي المدمر ؛ ولا بغدركم وانقلابكم على كل من اوصلكم الى موقع الرئاس؛ ولن يشارككم شعارتكم الطائفية المقززه؛ وفسادكم وافسادكم بأسم حقوق هذه الفئه او تلك؛ فلبنان لم يشهد عهدا مثيلا لتجاوزاتكم وحقدكم وكيديتكم ومخالفاتكم للدستور ولكل القيم والقوانين ومصالح اللبنانيين منذ ولادة لبنان الكبير عام 1920م
The post جبران باسيل غير المقتنع بأنه اصبح خارج التاريخ والجغرافيا appeared first on جريدة الشرق اللبنانية الإلكترونيّة – El-Shark Lebanese Newspaper.



