النسخة الإنجليزية: Columbia University and CUNY Ranked as Most Hostile Campuses for Muslim Students, Says CAIR
في تقرير حديث صدر عن مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR)، تم تحديد جامعة كولومبيا وجامعة مدينة نيويورك (CUNY) كأكثر الجامعات عدائية تجاه الطلاب المسلمين في الولايات المتحدة. يسلط التقرير الضوء على اتجاه مقلق يتمثل في تصاعد المشاعر المعادية للمسلمين في الحرم الجامعي، مع الإبلاغ عن حالات من التمييز والمضايقة والإسلاموفوبيا من قبل الطلاب.
تأتي نتائج CAIR في ظل نقاش وطني أوسع حول معاملة الطلاب المسلمين في المؤسسات التعليمية. يؤكد التقرير أن الطلاب المسلمين غالبًا ما يواجهون ليس فقط العزلة الاجتماعية ولكن أيضًا تحديات مؤسسية تعيق تجربتهم التعليمية. أبلغ العديد من الطلاب عن شعورهم بعدم الأمان وعدم الترحيب، خاصة في أعقاب الأحداث الجيوسياسية الأخيرة التي غذت الخطاب المعادي للمسلمين.
يتزامن إصدار التقرير مع تزايد عدد الحوادث التي تم استهداف الطلاب المسلمين فيها بسبب معتقداتهم وممارساتهم. تشمل الأمثلة المضايقات اللفظية، وتخريب الرموز الدينية، ونقص الدعم من إدارات الجامعات عندما يبلغ الطلاب عن هذه الحوادث.
تُعتبر جامعة كولومبيا، الواقعة في مدينة نيويورك، معروفة بشكل خاص ببيئتها الصعبة للطلاب المسلمين. تشير التقارير إلى أن الطلاب قد واجهوا زيادة في التدقيق والتحيز من قبل الزملاء وأعضاء هيئة التدريس. علاوة على ذلك، تم انتقاد استجابة الجامعة لهذه القضايا على أنها غير كافية، حيث دعا الطلاب إلى سياسات أكثر شمولاً لحماية حقوقهم وتعزيز بيئة حرم جامعي شاملة.
وبالمثل، تم تسليط الضوء على CUNY أيضًا لجوها العدائي. أبلغ الطلاب عن حالات من التمييز في الفصول الدراسية وفي الفعاليات الجامعية، حيث شعر العديد بعدم الارتياح عند مناقشة معتقداتهم أو ممارساتهم الدينية. يجادل النشطاء بأن الجامعات يجب أن تتبنى نهجًا أكثر استباقية لمعالجة هذه القضايا وخلق مساحة آمنة لجميع الطلاب، بغض النظر عن خلفياتهم.
ردًا على التقرير، أكدت كل من كولومبيا وCUNY التزامهما بالتنوع والشمول. ومع ذلك، فإن الطلاب ومجموعات المناصرة تحث هذه المؤسسات على اتخاذ إجراءات ملموسة لمكافحة التمييز ودعم الطلاب المسلمين.
أثار تقرير CAIR نقاشًا متجددًا حول مسؤوليات الجامعات في ضمان سلامة ورفاهية جميع الطلاب. يدعو المدافعون إلى تحسين التدريب لأعضاء هيئة التدريس والموظفين حول الكفاءة الثقافية وتنفيذ آليات واضحة للإبلاغ عن حوادث التمييز.
مع تقدم العام الدراسي، يبقى التركيز على كيفية تعامل هذه المؤسسات مع التحديات التي يواجهها الطلاب المسلمون. الأمل هو أنه مع زيادة الوعي والمناصرة، سيتم إجراء تغييرات إيجابية لتعزيز بيئة تعليمية أكثر شمولًا وقبولًا للجميع.

