النسخة الإنجليزية: Nancy Guthrie’s Family Cleared as Suspects in Disappearance Case
في تطور مهم في التحقيق المستمر بشأن اختفاء نانسي غوثري، قامت السلطات رسميًا بتبرئة عائلتها من كونهم مشتبه بهم. كانت الأم البالغة من العمر 34 عامًا، والتي لديها طفلان، آخر مرة شوهدت فيها في 10 فبراير 2026، في مسقط رأسها بورت ماكواري، نيو ساوث ويلز، مما أثار قلقًا واسع النطاق وجهود بحث مكثفة. كانت شرطة نيو ساوث ويلز قد أطلقت نداءً عامًا للحصول على معلومات، داعية أي شخص لديه معرفة بمكان نانسي إلى التقدم.
بعد تحقيق شامل، شمل مقابلات مع أفراد الأسرة والأصدقاء المقربين، قررت الشرطة أنه لا توجد أدلة تربط عائلة نانسي باختفائها. يأتي هذا الإعلان كراحة لأحبائها، الذين كانوا تحت تدقيق شديد خلال هذه الفترة الصعبة.
عبرت عائلة نانسي عن امتنانها للشرطة على تحقيقها الدقيق والتزامها بالعثور عليها. قال شقيقها، مارك غوثري: “لقد آمنا دائمًا ببراءة نانسي والدعم الذي تلقيناه من المجتمع كان ساحقًا.”
أكدت الشرطة أنها تواصل متابعة الأدلة وتستكشف جميع السبل الممكنة في بحثها عن نانسي. صرحت المفتشة المحققة سارة ماكدونالد: “لا يزال تركيزنا على تحديد موقع نانسي وإعادتها إلى المنزل بأمان. لا زلنا نناشد أي معلومات، مهما كانت صغيرة، يمكن أن تساعدنا في هذه القضية.”
بينما يستمر التحقيق، تجمع أعضاء المجتمع لدعم عائلة نانسي، منظمين vigils وفرق بحث على أمل العثور عليها. كما تم إطلاق حملات على وسائل التواصل الاجتماعي، مع تصدر هاشتاغ #FindNancy، حيث يشارك المستخدمون قصتها ويشجعون الآخرين على الانتباه.
انضمت الأعمال المحلية إلى الجهود، مع عرض الملصقات وتقديم مكافآت للمعلومات التي تؤدي إلى اكتشاف نانسي. التأثير العاطفي على عائلتها واضح، حيث يتنقلون بين عدم اليقين بشأن مصيرها مع التمسك بالأمل في عودتها بأمان.
مع مرور الأيام، تزداد أهمية الوضع، ويظل التزام المجتمع بالعثور على نانسي ثابتًا. وقد حثت الشرطة أي شخص لديه أدلة محتملة على الاتصال بهم مباشرة، مشددين على أن حتى أصغر قطعة من المعلومات قد تكون حاسمة في هذا التحقيق.
تستمر عائلة نانسي في التمسك بالأمل، معتقدين أنها ستُعثر عليها وتعود إلى المنزل. وهم ممتنون للدعم المستمر من المجتمع ومصممون على إبقاء قصتها في دائرة الضوء العامة حتى يتم العثور عليها بأمان.


