النسخة الإنجليزية: UK Government Announces New Measures to Tackle Air Pollution
كشفت الحكومة البريطانية عن استراتيجية شاملة تهدف إلى تقليل تلوث الهواء في جميع أنحاء البلاد. تشمل المبادرة، التي هي جزء من الإطار الأوسع للسياسة البيئية، تنظيمات أكثر صرامة بشأن انبعاثات المركبات، وتوسيع مناطق الهواء النظيف، وزيادة الاستثمار في وسائل النقل العامة وبنية تحتية للدراجات.
تأتي هذه الإعلان في وقت لا تزال فيه جودة الهواء في العديد من المناطق الحضرية تنخفض دون المستويات الآمنة، مما يشكل مخاطر صحية كبيرة على السكان. وقد ربطت الدراسات تلوث الهواء بأمراض الجهاز التنفسي، ومشاكل القلب والأوعية الدموية، وحتى الوفيات المبكرة. استجابةً لذلك، تهدف الحكومة إلى خفض مستويات ثاني أكسيد النيتروجين بنسبة 80% بحلول عام 2030، مع هدف مؤقت لتحقيق الامتثال للحدود القانونية بحلول عام 2025.
أحد المكونات الرئيسية للاستراتيجية الجديدة هو إدخال حظر على مستوى البلاد لبيع السيارات الجديدة التي تعمل بالبنزين والديزل بحلول عام 2030. من المتوقع أن يسرع هذا التحرك الانتقال إلى السيارات الكهربائية (EVs)، التي تُعتبر جزءًا حيويًا من الحل لتقليل الانبعاثات. بالإضافة إلى ذلك، تخطط الحكومة لاستثمار 1.5 مليار جنيه إسترليني في بنية تحتية لشحن السيارات الكهربائية لدعم هذا الانتقال.
سيتم أيضًا تمكين السلطات المحلية من تنفيذ مناطق الهواء النظيف في مناطقها، حيث ستواجه أكثر المركبات تلوثًا رسومًا لدخول المناطق المحددة. تهدف هذه المناطق إلى تشجيع السائقين على التحول إلى بدائل أنظف وتقليل الازدحام في مراكز المدن.
رحبت المجموعات البيئية بمبادرة الحكومة لكنها دعت إلى أهداف أكثر طموحًا وإجراءات أسرع. يجادل النقاد بأن التدابير قد لا تذهب بعيدًا بما يكفي لمعالجة أزمة جودة الهواء المستمرة وقد حثوا الحكومة على إعطاء الأولوية للصحة العامة في اتخاذ قراراتها.
بالإضافة إلى معالجة انبعاثات المركبات، تتضمن الاستراتيجية أحكامًا لتحسين جودة الهواء في المنازل وأماكن العمل. يشمل ذلك تعزيز استخدام أنظمة التدفئة ذات الانبعاثات المنخفضة وزيادة المساحات الخضراء في المناطق الحضرية للمساعدة في تصفية الملوثات.
كما تعهدت الحكومة بالعمل عن كثب مع أصحاب المصلحة في الصناعة لتعزيز الممارسات المستدامة والابتكارات التي يمكن أن تقلل من الانبعاثات بشكل أكبر. من المتوقع أن يعزز هذا النهج التعاوني تقنيات جديدة يمكن أن تساعد في تحقيق الأهداف البيئية للبلاد.
بينما تستعد المملكة المتحدة لاستضافة مؤتمر المناخ الدولي القادم، تتعرض الحكومة لضغوط لإظهار التزامها بمكافحة تغير المناخ وتحسين جودة الهواء. مع وجود الصحة العامة على المحك، سيتم مراقبة نجاح هذه الاستراتيجية الجديدة عن كثب من قبل المواطنين والمدافعين عن البيئة على حد سواء.


