النسخة الإنجليزية: Revealed: Barak and Epstein’s Exploitative Venture in Nigeria
أظهرت تحقيقات حديثة تعاونًا بين المدان الأمريكي في قضايا الاعتداء الجنسي جيفري إبستين ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، يركز على الربح من عدم الاستقرار في نيجيريا. وفقًا لـالجزيرة، قام الثنائي بتسويق تكنولوجيا المراقبة التي تم تطويرها في الأراضي الفلسطينية المحتلة للاستفادة من قطاعات النفط واللوجستيات المربحة في نيجيريا.
يكشف التحقيق، الذي أجرته Drop Site News (DSN)، أن إبستين وباراك استخدما سلسلة من الرسائل الإلكترونية لمناقشة استغلال تمرد بوكو حرام كوسيلة لتقديم حلولهم الأمنية “المثبتة في الميدان” للمسؤولين النيجيريين. تشير هذه الاتصالات إلى أن صفقات الأمن غالبًا ما كانت بمثابة بوابة لمصالح تجارية أوسع، بما في ذلك مشاريع البنية التحتية لشركة DP World واستثمارات في قطاع الطاقة.
شمل دور باراك تسهيل بيع معدات المراقبة البيومترية للمؤسسات النيجيرية تحت ستار تدابير مكافحة الإرهاب. ومن الجدير بالذكر أن التكنولوجيا تم تطويرها في الأصل عند معبر بيت حانون (إيريز)، حيث تم استخدامها للتحكم في حركة العمال الفلسطينيين. تثير هذه الصلة مخاوف أخلاقية بشأن تطبيق التكنولوجيا العسكرية في السياقات المدنية.
تسلط الوثائق الضوء أيضًا على كيفية عمل إبستين كوسيط للمفاوضات رفيعة المستوى، محاولًا تأمين ملكية الموانئ النيجيرية لشركة DP World. تؤكد مراسلاته مع المسؤولين النيجيريين نهجًا استراتيجيًا لاستغلال ثروة البلاد من الموارد، غالبًا تحت ذريعة التعاون الأمني.
على الرغم من ادعاءات باراك بعدم معرفته بأنشطة إبستين الإجرامية حتى بدأت تحقيقات أوسع في عام 2019، إلا أن علاقته الطويلة مع إبستين قد أثارت تدقيقًا. يكشف التحقيق عن شبكة معقدة من العلاقات بين إبستين وباراك ومصالح إسرائيلية متنوعة، مما يعقد السرد حول تعاملاتهم التجارية في نيجيريا.
مع ظهور هذه الاكتشافات، تثير أسئلة هامة حول الآثار الأخلاقية لاستخدام الصراع وعدم الاستقرار من أجل الربح. قد يكون لتداعيات هذا التحقيق تأثيرات دائمة على سمعة المعنيين وقد تؤدي إلى مزيد من التحقيقات في العلاقات بين المصالح الخاصة وعمليات الأمن الحكومية.


