النسخة الإنجليزية: Allegations of Antisemitism Follow Tennis Match Cancellation in Johannesburg
تم إلغاء مباراة تنس حديثة بين مدرسة كينغ ديفيد الثانوية ومدرسة رودين للبنات في جوهانسبرغ، مما أدى إلى دوامة من الاتهامات المتعلقة بمعاداة السامية. وفقًا لـ Middle East Eye، بدأت الجدل عندما اختار الطلاب من رودين عدم المشاركة في المباراة، مشيرين إلى مخاوف بشأن ارتباط كينغ ديفيد بإسرائيل.
في أوائل فبراير، سافرت مجموعة من الفتيات من مدرسة كينغ ديفيد الثانوية في جوهانسبرغ إلى مدرسة بارزة أخرى للبنات في المدينة لمباراة تنس. عندما وصلوا إلى مدرسة رودين للبنات، لم يجدوا أحدًا في الملاعب. ادعى بروس نوزايك، نائب مدير كينغ ديفيد، بسرعة في ملاحظة صوتية أن المباراة لم تحدث “لأن الأطفال الذين سيتوجهون إلى الملاعب هم يهود”. تصاعد هذا الادعاء بسرعة إلى مزاعم عامة بمعاداة السامية ضد رودين، مما أثار تدقيقًا إعلاميًا كبيرًا.
واجهت إدارة رودين ضغطًا للرد، مما أدى في النهاية إلى اعتذار من المدرسة واستقالة مديرها. كما استقال رئيس مجلس المدرسة. أعرب الحاخام ريكي سيف من مجلس التعليم اليهودي في جنوب أفريقيا عن ارتياحه لحل القضية، مؤكدًا الرغبة في تجنب النزاعات المطولة والعودة إلى الوضع الطبيعي في الرياضة.
ومع ذلك، يعترف العديد من المعنيين بأن القضية الأساسية لا تزال دون معالجة. تشير التقارير إلى أن السبب الحقيقي وراء انسحاب رودين كان عدم ارتياح المدرسة لدعم كينغ ديفيد الواضح لإسرائيل، بما في ذلك عرضها لعلم إسرائيل وتدابير أمنية شبيهة بالعسكرية خلال الأحداث السابقة. كانت قرار الطلاب بمقاطعة المباراة احتجاجًا داخليًا هادئًا بدلاً من صرخة عامة.
تثير الحادثة تساؤلات حول ديناميات الصهيونية في جنوب أفريقيا وكيف يمكن تشكيل السرد حول القضايا السياسية الحساسة. تعكس الوضعية نقاشات مجتمعية أوسع حول إسرائيل وأفعالها، خاصة في ضوء النزاعات المستمرة. لا تزال تداعيات هذه الحادثة تتكشف بينما يتنقل المعنيون عبر التقاطع المعقد بين التعليم والسياسة والهوية في المنطقة.

