النسخة الإنجليزية: DNA Test Reveals Surprising Family Secrets for Rebecca Coxon
أخذت حياة ربيكا كوكسان منعطفًا غير متوقع بعد أن كشف اختبار الحمض النووي عن أسرار عائلية صادمة. كانت كوكسان في البداية فضولية بشأن خلفية والدها، واكتشفت أن والدها تم تبنيه، وهو تفصيل احتفظت به عائلتها عنها لسنوات. أثار هذا الكشف فضولًا عميقًا لديها استمر لأكثر من عقد.
في ديسمبر 2016، سجلت كوكسان في خدمة الحمض النووي المسماة 23andMe، بهدف اكتشاف المزيد عن سلالة والدها دون أن تسأله مباشرة. بعد تلقي نتائجها، تم إبلاغها بأصولها الأوروبية لكنها لم تجد شيئًا مفاجئًا بشكل خاص. لم يتغير كل شيء حتى بعد ثلاث سنوات، عندما سجلت الدخول مرة أخرى إلى الخدمة.
اكتشفت كوكسان تطابقًا مع امرأة تدعى لوسي، التي تشارك 27.9% من حمضها النووي، مما يشير إلى أن لوسي هي أختها غير الشقيقة. ترك هذا الكشف كوكسان في حالة من disbelief، مما دفعها للتواصل مع والدتها للحصول على توضيح. كانت المحادثة التي تلت ذلك مليئة بالصدمة والارتباك بينما حاولوا تجميع آثار هذه الصلة العائلية غير المتوقعة.
وفقًا لـ The Guardian، تعلمت كوكسان أن لوسي تم تصورها من خلال التبرع بالحيوانات المنوية، مما جعلها تتساءل عن صلتها البيولوجية بوالدها. أثار الوضع العديد من الاحتمالات، بما في ذلك احتمال حدوث خطأ أثناء عملية التلقيح الصناعي التي جلبتها إلى العالم.
بينما تتنقل كوكسان في هذه الحقيقة الجديدة، تواصل السعي للحصول على وضوح حول تاريخ عائلتها وآثار نتائج الحمض النووي الخاصة بها. تسلط هذه القصة الضوء على التأثير العميق الذي يمكن أن يحدثه اختبار الجينات الحديث على الهوية الشخصية والديناميات العائلية.


