النسخة الإنجليزية: Doctors Urge Against Political Use of Patient Information
أعلنت الجمعية الطبية الأسترالية (AMA) أن معلومات المرضى يجب ألا تُستخدم كأداة سياسية. تأتي هذه التصريحات بعد خطأ كبير ارتكبته حكومة أستراليا الجنوبية خلال حملة الانتخابات الحكومية، حيث تم إرسال بريد إلكتروني عن طريق الخطأ إلى وسائل الإعلام من مريض سرطان غير صحيح.
تحمل وزير الصحة كريس بيكتون المسؤولية الكاملة عن الحادث، الذي شمل بريدًا إلكترونيًا لم يكن فقط من المريض غير الصحيح ولكن أيضًا “ليس معاصرًا” فيما يتعلق بقصة عن الازدحام. أكد رئيس الوزراء بيتر مالينوسكاس أن بيكتون لن يستقيل على الرغم من الجدل.
وفقًا لـ ABC News، انتقد رئيس الجمعية الطبية الأسترالية في أستراليا الجنوبية، الأستاذ المساعد بيتر سوبرامانيام، استخدام معلومات المرضى بدون موافقة لأغراض سياسية، مؤكدًا أنها تسبب قلقًا للعائلات المعنية.
أثار حادث البريد الإلكتروني مخاوف بشأن الازدحام في سيارات الإسعاف، وهي قضية حاسمة كانت حكومة مالينوسكاس قد وعدت بمعالجتها خلال حملة الانتخابات لعام 2022. اعترف الوزير بيكتون بالخطأ وأعرب عن التزامه بضمان عدم حدوث مثل هذه الأخطاء في المستقبل، مشيرًا إلى أن هناك حاجة إلى فحوصات أكثر دقة قبل إصدار معلومات المرضى.
عبرت زعيمة الحزب الليبرالي أشتون هورن عن مخاوفها بشأن قرار الحكومة بإصدار البريد الإلكتروني، متسائلة عن أولوياتهم في معالجة القضايا النظامية داخل نظام الصحة. بينما تتكشف الأحداث، تبقى حكومة أستراليا الجنوبية تحت المراقبة وهي تتنقل في تداعيات هذا الحادث.

