النسخة الإنجليزية: Palestinians Face Forced Self-Demolition of Homes in East Jerusalem
وفقاً لـ Al Jazeera، يُجبر الفلسطينيون في شرق القدس بشكل متزايد على هدم منازلهم بأنفسهم لتجنب الغرامات الباهظة التي تفرضها السلطات الإسرائيلية. تواجه عائلات مثل عائلة بسيمة دباش، التي عاشت في صور باهر، العبء العاطفي والمالي للهدم الذاتي بعد تلقيهم إشعارات بالإخلاء.
وفقًا لـ الجزيرة، تلقت عائلة دباش أمر هدم لمنزلهم في عام 2014. بعد سنوات من الاستئنافات وتراكم الغرامات، أُجبروا على هدم منزلهم بحلول 12 فبراير 2026، لتجنب دفع رسوم قدرها 100,000 شيكل (حوالي 32,000 دولار).
الأثر النفسي لمثل هذه الأفعال عميق. شاركت بسيمة أن الهدم قد ترك عائلتها مشتتة وتعاني، مما يبرز اليأس الذي يواجهه العديد من الفلسطينيين في أوضاع مماثلة. “كيف وصلنا إلى هذا؟” تألمت، متأملة في الألم العاطفي لفقدان منزلهم.
وقد أفادت هيومن رايتس ووتش وB’Tselem بأن الحصول على تصاريح البناء للفلسطينيين يكاد يكون مستحيلًا، مما يزيد من تفاقم الوضع. في فبراير وحده، تم تسجيل 15 هدمًا ذاتيًا، مع زيادة كبيرة بعد تصعيد العنف في غزة بعد أكتوبر 2023.
يُنظر إلى ظاهرة الهدم الذاتي على أنها عقوبة مزدوجة للفلسطينيين، مما يزيد من معاناتهم وفقدانهم. مع توسع المستوطنات الإسرائيلية في شرق القدس، فإن الفجوة في المعاملة بين الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين واضحة، مما يؤدي إلى مزيد من التهجير واليأس بين المجتمع الفلسطيني.

