Reading in العربية (Arabic) | Read in English
تحتفل مهرجان تشاند رات إيد (CREF) هذا الأسبوع بمرور 28 عامًا، حيث سيضيء سماء سيدني مرة أخرى في الربع الترفيهي في موور بارك يوم الخميس 19 مارس من الساعة 4 مساءً حتى 11:50 مساءً.
بدأت هذه الفعالية كمناسبة مجتمعية بسيطة في عام 1998، لكنها نمت لتصبح احتفالًا ثقافيًا كبيرًا يجذب الآن أكثر من 20000 زائر سنويًا.
يعد مهرجان تشاند رات إيد حدثًا شاملًا وودودًا للعائلات، ويستقبل الناس من جميع الخلفيات، حيث يُمثل نهاية شهر رمضان وليل عيد الفطر في التقويم الإسلامي.
اسم “تشاند رات” يعني حرفيًا “ليلة قمر العيد” – وهو تذكير جميل بكيف يمكن لحظة واحدة أن تجمع المجتمعات في احتفال مشترك.
على مدار 28 عامًا مضت، أصبح مهرجان CREF حدثًا موثوقًا ومرتقبًا في التقويم الوطني. تعكس نجاحاته احترامًا عميقًا للتراث، وتبني التنوع، وفرحة مشتركة في الاجتماع.
في جوهره، يتبع المهرجان مبدأ بسيطًا: “تعزيز الثقافة، والوئام، والصداقة.”
يربط الناس عبر الأجيال، والديانات، واللغات، بينما يدعم المشاريع المحلية وروح المجتمع. بالنسبة للعديد من الحضور، ليست هذه المناسبة مجرد احتفال بعيد، بل احتفال بالانتماء – وبأستراليا التي تعتبر وطنهم.
من المأكولات الكلاسيكية الآسيوية الجنوبية إلى العروض الحديثة في السوق الليلي، تُعتبر السوق جزءًا رئيسيًا من التجربة.
هذا العام، يمكن للزوار الاستمتاع بأكشاك الطعام المتنوعة، وجذب الأطفال المخصص، وأكشاك المجتمع، وتجارب الحناء والثقافة، والتسوق لعيد الفطر، وبائعي السوق، بالإضافة إلى العروض الحية الجذابة والترفيه الثقافي على مدار المساء.
قام مؤسس المهرجان، سيد أتيق الحسن، بتكريس جهوده لتحقيق التناغم الاجتماعي، والحوار بين الثقافات، والشمول المدني، مما وضع الأساس لما أصبح الآن واحدًا من أكثر المهرجانات المتعددة الثقافات شهرة واحتفالًا في البلاد.
تحت قيادته الرؤية، أصبح مهرجان CREF أكثر من مجرد مناسبة احتفالية، بل تحول إلى منصة قوية لتعزيز الفهم الثقافي والشمول، وتمكين الشباب، وتعزيز الروابط المجتمعية بين مختلف الخلفيات والأجيال.
فريق CREF 2026 فخور بمواصلة رؤية سيد أتيق الحسن المستدامة من خلال تنظيم حدث نابض بالحياة، شامل، وذا ذكرى يحتفل بروح الوحدة، والتناغم، والتنوع.
اليوم، تواصل إرثه إلهام مستقبل المهرجان.

