النسخة الإنجليزية: Iranian Missile Fragments Kill Three Women in West Bank Salon
وفقاً لـ Al Jazeera، وفقًا لـ الجزيرة،
قُتلت ثلاث نساء فلسطينيات عندما سقطت حطام أو ربما ذخيرة من صاروخ إيراني على صالون نسائي في الضفة الغربية المحتلة، وفقًا للهلال الأحمر الفلسطيني وتقارير إخبارية. وقع الحادث في بلدة بيت عوا، جنوب غرب الخليل، في وقت متأخر من يوم الأربعاء.
أفادت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية وفا أن شظايا الصواريخ، التي غالبًا ما تكون نتيجة لإسقاطها من السماء بواسطة الدفاعات الجوية الإسرائيلية، أصابت الصالون وتسببت في إصابة ثلاثة عشر آخرين، أحدهم في حالة حرجة. أشار روري تشالاندز، مراسل الجزيرة في عمان، إلى أن هذا الحادث يمثل تصعيدًا مأساويًا، حيث تعرضت المجتمعات الفلسطينية في الضفة الغربية سابقًا لإصابات وأضرار في الممتلكات نتيجة للهجمات الجوية الإيرانية دون وقوع وفيات.
وأوضح تشالاندز أن الصاروخ المعني كان على الأرجح قنبلة صغيرة، وهي نوع من الذخائر العنقودية، مما أدى إلى وقوع الضحايا. بعد الهجوم، استجابت فرق الدفاع المدني الفلسطيني، والمسعفون، وفرق الهندسة المتفجرات لعلاج الناجين وتأمين المنطقة. أفادت وفا أنه تم إصدار تحذيرات للسكان المحليين للبحث عن مواقع آمنة أثناء الهجمات وتجنب حطام الصواريخ.
في نفس اليوم، قُتل رجل وصف بأنه عامل أجنبي في موشاف أدانيم، إسرائيل، خلال هجوم صاروخي، مع الإبلاغ عن إصابات إضافية من الشظايا في البلدات العربية الإسرائيلية القريبة. كما تم إشعال مبنى مكون من ثمانية طوابق في تل أبيب بسبب تأثيرات الصواريخ. منذ بداية النزاع قبل 20 يومًا، نفذت إيران هجمات صاروخية يومية تستهدف إسرائيل والمناطق المحيطة بها، على الرغم من عدم وجود دليل على أن هذه الهجمات كانت موجهة عمدًا نحو المناطق الفلسطينية تحت الاحتلال الإسرائيلي.
أدى النزاع المستمر، الذي بدأ مع العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير، إلى وقوع إصابات كبيرة على كلا الجانبين، مع الإبلاغ عن 15 وفاة على الأقل في إسرائيل و1444 وفاة على الأقل في إيران، وفقًا لوزارة الصحة في البلاد. الفجوة في تدابير الحماية واضحة، حيث يتمتع معظم الإسرائيليين بالوصول إلى ملاجئ قنابل، بينما لا يمتلك الفلسطينيون في الأراضي المحتلة مثل هذه الدفاعات بشكل كبير.


