النسخة الإنجليزية: Civil Leaders Convicted for Violating Protest Rules in London
وفقاً لـ Al Jazeera،
تم العثور على قائدين من المجتمع المدني مذنبين بانتهاك إرشادات الاحتجاج في المملكة المتحدة خلال مظاهرة مؤيدة لفلسطين في لندن العام الماضي. بن جمال، 62 عامًا، مدير حملة التضامن مع فلسطين، وكريس نينهام، 63 عامًا، نائب رئيس ائتلاف إيقاف الحرب، تم إدانتهم بتهم ناتجة عن احتجاج جماهيري حدث في 18 يناير 2025.
وفقًا لـ الجزيرة، وجدت المحكمة أن المدعى عليهم فشلوا في الالتزام بالشروط التي فرضتها الشرطة والتي قيدت مسار الاحتجاج، مما منع المتظاهرين من دخول منطقة مقر هيئة الإذاعة البريطانية في بورتلاند بليس. بالإضافة إلى ذلك، تم إدانة جمال بتهمتين تحريضيتين لدعوة متظاهرين آخرين لانتهاك هذه الشروط.
تم إصدار الحكم في محكمة وستمنستر الجزئية، حيث أشار القاضي إلى أن كلا الرجلين كانا على علم بالقيود بسبب أدوارهما في تنظيم الحدث. وقد أثار الحكم انتقادات من المؤيدين، بما في ذلك زعيم حزب العمال السابق جيريمي كوربين، الذي حضر إجراءات المحكمة.
ردًا على الإدانة، صرحت منظمة جمال أن التزامهم بالاحتجاج لا يزال قويًا، على الرغم مما وصفوه بأنه “قرار مخزٍ”. كما أدانت منظمة هيومن رايتس ووتش الحكم، مشيرة إلى أنه يعكس اتجاهًا أوسع من القمع الحكومي ضد الأصوات المعارضة في المملكة المتحدة.
تخطط الاحتجاجات القادمة في 11 أبريل، حيث يواصل النشطاء التجمع دعمًا لفلسطين أكشن، وهي مجموعة واجهت العديد من الاعتقالات في الأشهر الأخيرة. وقد سلطت الوضعية المستمرة الضوء على المخاوف بشأن حقوق المتظاهرين في المملكة المتحدة، لا سيما في سياق الصراع الأخير في غزة، الذي حشد دعمًا عامًا كبيرًا للقضايا الفلسطينية.

