زيادة الطلب على خدمات العنف الأسري مع تراجع القوى العاملة
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Demand for Domestic Violence Services Surges as Workforce Declines

تواجه خدمات العنف الأسري والعائلي في نيو ساوث ويلز نقصًا حادًا في القوى العاملة على الرغم من الزيادة الكبيرة في الطلب. وفقًا لـ ABC News، شهد القطاع زيادة بنسبة 22 في المئة في الإحالات الجديدة على مدار العام الماضي، ومع ذلك، انخفضت القوى العاملة بنسبة 12 في المئة.

تؤكد الأخصائية الاجتماعية ميشيل لين، التي انتقلت من قطاع المنظمات غير الحكومية إلى الممارسة الخاصة، على الأثر العاطفي للعمل في هذا المجال. يشعر العديد من المهنيين بعدم التقدير والعبء الزائد، مما يؤدي إلى هجرة من القطاع. أشارت لين إلى أن الحواجز النظامية التي يواجهها الناجون من الضحايا غالبًا ما تضيف إلى الضغط الذي يعاني منه العمال، الذين يتنقلون بالفعل في بيئة صعبة.

أفادت الهيئة العليا لخدمات العنف الأسري، خدمات العنف الأسري في نيو ساوث ويلز (DVNSW)، أن اثنين من كل ثلاثة إحالات جديدة لا يمكن تعيينها لموظف حالة على الفور. تسلط هذه الإحصائية المقلقة الضوء على الحاجة الملحة لزيادة التمويل والموارد في القطاع. وأشارت أنجي جيل، المسؤولة العليا للسياسات والدعوة في DVNSW، إلى أن نقص الأجر والدعم الكافي يمثل عائقًا كبيرًا لجذب والاحتفاظ بالموظفين.

تفاقم الوضع بسبب زيادة الإجراءات القانونية المتعلقة بالعنف الأسري. سجلت شرطة نيو ساوث ويلز زيادة بنسبة 9.5 في المئة في القضايا القانونية المتعلقة بالبالغين المرتبطة بالاعتداءات المتعلقة بالعنف الأسري، مما يبرز الحاجة المتزايدة للخدمات التي تدعم الناجين من الضحايا خلال العمليات القانونية. ذكرت جيل أن مستويات التمويل الحالية لا تتناسب مع الطلب المتزايد على المساعدة.

استجابةً لهذه التحديات، دعت DVNSW إلى زيادة بنسبة 50 في المئة في التمويل الأساسي من الحكومة المحلية لضمان أن خدمات العنف الأسري يمكن أن تدعم عملائها بشكل كافٍ. اعترفت وزيرة منع العنف الأسري والاعتداء الجنسي، جودي هاريسون، بالصعوبات التي يواجهها العاملون في الخطوط الأمامية وأكدت أن الحكومة ملتزمة بمعالجة الفجوات في تقديم الخدمات. تم تخصيص ميزانيات حديثة لتعزيز تطوير القوى العاملة في قطاع العنف الأسري المتخصص، بهدف تحسين جذب والاحتفاظ بالمهنيين الم dedicated.

التاريخ

المزيد من
المقالات