النسخة الإنجليزية: Iran Nuclear Plant Attacked Again, IAEA Issues Warning
وفقًا لـ BBC News,
تعرّضت محطة بوشهر النووية الإيرانية للهجوم للمرة الرابعة خلال الحرب الحالية، وفقًا لمسؤولين إيرانيين. أسفر الحادث الأخير عن مقتل موظف في المحطة، التي تُعتبر المنشأة النووية الوحيدة العاملة في إيران، والتي اكتملت بمساعدة من روسيا. وقد نسبت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية الهجوم إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، على الرغم من أن أيًا من البلدين لم يؤكد تورطه.
أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي الهيئة الرقابية النووية التابعة للأمم المتحدة، عن “قلق عميق” بشأن الهجوم. وأفادت بأنه لم يتم الإبلاغ عن أي زيادة في مستويات الإشعاع وأكدت على ضرورة عدم استهداف المواقع النووية والمناطق المحيطة بها.
في سياق ذي صلة، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن سابقًا عن توقف مؤقت للهجمات التي تستهدف محطات الطاقة، مما يتيح لإيران فرصة للتفاوض. ومع ذلك، فقد أصدر أيضًا تهديدات بالانتقام الشديد إذا لم تمتثل إيران للمطالب، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز.
لا تزال الأوضاع متوترة، حيث تواصل إيران شن ضربات صاروخية ضد دول الخليج والعراق وإسرائيل، مما يؤدي إلى أضرار جانبية نتيجة الصواريخ المعترضة. وأكد رئيس شركة روساتوم الروسية للطاقة النووية أن عمليات إجلاء الموظفين من محطة بوشهر قد بدأت، مع تصاعد المخاوف بشأن السلامة في ظل النزاع المستمر.
أدان المسؤولون الإيرانيون الهجمات على مؤسسات مختلفة، بما في ذلك الجامعات والمجمعات البتروكيماوية، واصفين إياها بأنها انتهاكات للمعايير الدولية. وحذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن مثل هذه الأفعال قد تؤدي إلى حوادث كارثية، مشيرًا إلى الغضب بشأن الأعمال العسكرية بالقرب من المواقع النووية في أوكرانيا.


