النسخة الإنجليزية: UK Government Halts Chagos Islands Sovereignty Deal Following Trump Criticism
أوقفت حكومة المملكة المتحدة صفقتها المتعلقة بالسيادة على جزر تشاغوس بسبب تصاعد التوترات مع الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي أعرب عن معارضته للاتفاق. وفقًا لـ BBC News، كان ترامب قد دعم المعاهدة سابقًا لكنه وصفها لاحقًا بأنها “عمل من الضعف التام”، مما دفع المملكة المتحدة لإعادة النظر في موقفها.
أشار المسؤولون الحكوميون إلى أنه على الرغم من أن الاتفاق لم يتم التخلي عنه تمامًا، إلا أن الجدول الزمني لتمرير التشريع اللازم قد انتهى حيث يستعد البرلمان لتعليق أعماله في الأسابيع المقبلة. لا يُتوقع تقديم مشروع قانون جديد يتعلق بجزر تشاغوس في خطاب الملك المقبل المقرر في منتصف مايو.
كانت الصفقة المقترحة تهدف إلى نقل السيادة على إقليم المحيط الهندي البريطاني إلى موريشيوس، بينما ستدفع المملكة المتحدة تكلفة سنوية تقدر بـ 101 مليون جنيه إسترليني لاستئجار قاعدة عسكرية في دييغو غارسيا، أكبر جزيرة في الأرخبيل. وأكد متحدث باسم الحكومة أن دييغو غارسيا هو أصل عسكري حيوي، وأن ضمان أمنه التشغيلي يظل أولوية.
كانت المملكة المتحدة تعمل على إنهاء التشريع لت formalize صفقة تشاغوس، لكن ضغوط الوقت أدت إلى تعليقها. أشار اللورد سايمون ماكدونالد، السكرتير الدائم السابق لوزارة الخارجية، إلى أن المملكة المتحدة كانت تهدف إلى الامتثال للقانون الدولي وتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن المناخ السياسي الحالي استدعى إعادة تقييم المعاهدة.
تأتي الانتقادات بشأن تعليق الصفقة من قادة سياسيين مختلفين، بما في ذلك زعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوك وزعيم حزب الإصلاح في المملكة المتحدة نايجل فاراج. وي argue أن القرار يعكس التزامًا بالمصالح الوطنية. في المقابل، وصف المتحدث باسم الشؤون الخارجية لحزب الديمقراطيين الأحرار كالم ميلر التعامل مع الصفقة بأنه فوضوي، منسوبًا عدم الاستقرار إلى موقف ترامب غير المتوقع بشأن العلاقات الدولية.

