النسخة الإنجليزية: Inquiry Reveals Parental Failures in Southport Killer Case
وجد تحقيق عام أن والدي القاتل في ساوثبورت، أكسل روداكوبانا، فشلا في واجبهما الأخلاقي للإبلاغ عن سلوك ابنهما المقلق، مما ساهم في الوفيات المأساوية لثلاث فتيات صغيرات في يوليو 2024. وفقًا لـ BBC News، صرح رئيس التحقيق، السير أدريان فولفورد، أن روداكوبانا كان يجب أن يُحتجز قبل الهجوم بسبب علامات التحذير الواضحة على ميوله العنيفة.
سلط التقرير النهائي للتحقيق الضوء على سلسلة من الإخفاقات الكارثية من قبل الوالدين ووكالات مختلفة، والتي فاتتها فرص رئيسية لمنع الهجوم. وأكد السير أدريان أنه لو كان والدا روداكوبانا قد أبلغا عن مخاوفهما، لما كان بإمكانه ارتكاب جرائم قتل الطفلة بيبي كين البالغة من العمر ست سنوات، وإلسي دوت ستانكومب البالغة من العمر سبع سنوات، وأليس دا سيلفا أغيار البالغة من العمر تسع سنوات في حصة رقص.
انتقد التقرير نقص التواصل الفعال بين الوكالات، بما في ذلك الشرطة وخدمات الصحة النفسية، التي اعتبرت توحد روداكوبانا عذرًا لسلوكه العدواني. وكشف التحقيق عن نمط مقلق من الإحالات والتقييمات التي لم تعالج المخاطر التي كان يشكلها بشكل كاف. وأشار السير أدريان إلى أن المراهق أصبح معزولًا وعنيفًا بشكل متزايد، مما أثار إنذارات لم تؤخذ بعين الاعتبار.
تم الإشارة إلى حوادث رئيسية، بما في ذلك هجوم عام 2019 على زميل في المدرسة وحادث عام 2022 حيث وُجد معه سكين، كفرص ضائعة للتدخل. يدعو التقرير إلى إنهاء ثقافة تمرير المسؤولية بين الوكالات ويدعو إلى تحسين تبادل المعلومات.
في أعقاب النتائج، تعهدت وزيرة الداخلية شابانا محمود باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع حدوث مآسي مماثلة في المستقبل. سيستمر التحقيق في مرحلة ثانية تركز على إدارة المخاطر التي تشكلها الأفراد المهووسون بالعنف الشديد، ومن المقرر أن يقدم تقريره في ربيع 2027.

