النسخة الإنجليزية: Six Immigration Judges Dismissed Following Controversial Deportation Cases
فصلت وزارة العدل ستة قضاة هجرة، بما في ذلك رووبال باتيل ونينا فروس، الذين حكموا ضد إدارة ترامب في قضايا ترحيل طلاب جامعيين مؤيدين لفلسطين. يأتي هذا التطور بعد قرارات القضاة بحظر ترحيل روميصة أوزتورك ومحسن مهدوي، وهما طالبان تم اعتقالهما العام الماضي كجزء من حملة ترامب ضد حركة الاحتجاج في غزة. وفقًا لـ The Guardian، تم تعيين باتيل وفروس من قبل إدارة بايدن في مايو 2024 وكان لديهما خبرة سابقة في الدفاع عن الهجرة.
أعربت باتيل عن مخاوفها بشأن تداعيات فصلها، مشيرة إلى أنه يعكس أجندة أوسع لإعادة تشكيل القضاء الهجري بما يتماشى مع الأهداف السياسية للإدارة. وأشارت إلى أن القضاة ذوي الخبرة في تمثيل المهاجرين يتعرضون للاستهداف، مما قد يقوض نزاهة وعدالة نظام الهجرة. وأبرزت باتيل الضغوط التي يواجهها القضاة مع تصعيد الإدارة لجهود الترحيل، مما يؤدي إلى خطر الأخطاء في الحكم بسبب نقص القضاة ذوي الخبرة.
في قضيتها، كانت باتيل قد أنهت سابقًا إجراءات الترحيل ضد أوزتورك، معتبرة أنه لا توجد أسباب كافية للإزالة. وبالمثل، منعت فروس محاولة الإدارة لترحيل مهدوي خلال مقابلة الجنسية. وقد اعتُبرت أفعال كلا القاضيين جزءًا من التزامهما بالعملية القانونية والتمثيل العادل في قضايا الهجرة.
دافعت وزارة العدل عن عمليات الفصل، مشيرة إلى أن جميع قضاة الهجرة يتم تقييمهم بناءً على سلوكهم وحيادهم والتزامهم بالقانون. وأكدت الوزارة التزامها بالحفاظ على نزاهة نظام الهجرة، مشددة على أن القضاة يجب أن يظلوا محايدين في حكمهم على القضايا. ومع ذلك، يثير فصل باتيل تساؤلات حول مستقبل منصة الهجرة وإمكانية تآكل حقوق العملية القانونية للمهاجرين.
