نشطاء مؤيدون لفلسطين يتحدون قوانين خطاب الكراهية المثيرة للجدل في كوينزلاند
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Pro-Palestinian Activists Challenge Queensland’s Controversial Hate Speech Laws

يتحدى المتظاهرون المؤيدون لفلسطين قوانين خطاب الكراهية في كوينزلاند بعد اعتقالات تمت خلال عطلة نهاية الأسبوع. وفقًا لـ SBS News، يواجه مجموعة اعتُقلت يوم السبت 14 تهمة تتعلق بعرض تعبير محظور وسبع تهم تتعلق بتلاوة تعبير محظور. وكان نشطاء من مجموعة العدالة لفلسطين ماجان-دين من بين الذين تم احتجازهم خلال الاحتجاجات في بريسبان، حيث أعربوا عن معارضتهم الشديدة للتشريعات التي تحظر بعض العبارات التي تعتبر تحريضًا على الكراهية ضد اليهود.

في وقت سابق من هذا العام، أقرّت كوينزلاند تشريعات تحظر العبارات “من النهر إلى البحر” و”عولمة الانتفاضة”، مصنفة إياها كخطاب كراهية ضد اليهود. يجادل النشطاء بأن هذه العبارات لها معاني متنازع عليها ولا ينبغي تصنيفها كخطاب كراهية. يواجه المعتقلون عدة تهم تتعلق بعرض أو تلاوة التعبيرات المحظورة، والتي يمكن أن تؤدي إلى السجن لمدة تصل إلى عامين.

انتقدت السيناتور من حزب الخضر مهيرين فاروقي القوانين، ووصفتها بأنها “سخيفة وغبية”، وأكدت على أهمية الحريات المدنية. وذكرت أن التشريعات تخنق حرية التعبير وتخمد dissent بشأن القضية الفلسطينية. يتمسك النشطاء بأن استخدامهم للعبارات المحظورة هو في المصلحة العامة، خاصة في سياق الخطاب السياسي المشروع.

قال رئيس وزراء كوينزلاند ديفيد كريسا فولي سابقًا إن القوانين توفر حماية قوية للجالية اليهودية وجاءت استجابة لدعوات واضحة من تلك الجالية. وأشار إلى أن التشريعات كانت استجابة لدعوات من تلك الجالية، مؤكدًا أنها تهدف إلى رسم خط واضح ضد التحريض.

مع اقتراب التحدي القانوني، تستمر المناقشة حول التوازن بين حرية التعبير وخطاب الكراهية في التصاعد في كوينزلاند، مما يبرز تعقيدات التعبير السياسي في قضية منقسمة بشدة.

التاريخ

المزيد من
المقالات