النسخة الإنجليزية: Apple Appoints John Ternus as New CEO Following Tim Cook’s Departure
أعلنت أبل رسميًا أن جون تيرنوس سيتولى منصب المدير التنفيذي خلفًا لتيم كوك، اعتبارًا من 1 سبتمبر. تيرنوس، الذي يعمل في الشركة منذ 25 عامًا ويقود حاليًا قسم هندسة الأجهزة، سيتولى المنصب بينما ينتقل كوك إلى دور رئيس مجلس الإدارة التنفيذي. كوك، الذي كان في القيادة منذ عام 2011، أعرب عن امتنانه للفرصة التي أتيحت له لقيادة أبل، واصفًا إياها بأنها “أعظم امتياز في حياتي.” وفقًا لـ BBC News، سيظل كوك مشاركًا في بعض جوانب الشركة، بما في ذلك التفاعل مع صانعي السياسات حول العالم.
خلال فترة ولايته، أشرف كوك على زيادة ملحوظة في قيمة أبل، حيث أصبحت الشركة أول كيان عام يصل إلى تقييم بقيمة تريليون دولار في عام 2018، وتبلغ قيمتها حاليًا 4 تريليون دولار. يُعرف تيرنوس بأنه قائد ذو رؤية، حيث ساهم في إطلاق كل منتج رئيسي تقريبًا، بما في ذلك كل جيل من الآيباد، والعديد من أجيال الآيفون، وإطلاق AirPods وساعة أبل. خبرته الواسعة تؤهله لدفع الابتكار في أبل، التي واجهت انتقادات بسبب نقص المنتجات الرائدة تحت قيادة كوك.
لاحظ المحللون أن تعيين تيرنوس قد يشير إلى تحول نحو تطوير منتجات أكثر ابتكارًا، خاصة في مجالات مثل الهواتف القابلة للطي والتكنولوجيا القابلة للارتداء. كما تعرضت الشركة العملاقة للتكنولوجيا للانتقاد بسبب استجابتها البطيئة للطلب المتزايد على حلول الذكاء الاصطناعي. قد يؤدي خلفية تيرنوس التي تركز على الأجهزة إلى دمج أكثر عدوانية للذكاء الاصطناعي في عروض أبل.
بينما يستعد كوك للتنحي، تراقب الصناعة عن كثب لترى ما إذا كان تيرنوس يمكنه توجيه أبل خلال تحديات وفرص جديدة، خاصة مع استثمار المنافسين مثل جوجل ومايكروسوفت بشكل كبير في تقدم الذكاء الاصطناعي. يبقى السؤال ما إذا كانت أبل يمكن أن توازن بين قوتها التشغيلية وتركيز متجدد على الاستكشاف والابتكار السريع.

