النسخة الإنجليزية: Japan Eases Arms Export Restrictions, Shifts Defense Policy
وفقًا لـ BBC News,
خففت اليابان القيود المفروضة منذ عقود على صادرات الأسلحة، مما يمهد الطريق لبيع الأسلحة لأكثر من عشرة دول، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، كجزء من استراتيجية أوسع لتعزيز موقفها الأمني في منطقة تزداد تقلبًا.
يعتبر الإعلان يوم الثلاثاء علامة فارقة في تحول طوكيو بعيدًا عن السلمية التي ميزت سياستها الدفاعية بعد الحرب. تأتي السياسة الجديدة في وقت تشارك فيه قوات الدفاع الذاتي اليابانية في تدريبات عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة والفلبين، مما يمثل أول مشاركة لهم كمقاتلين بدلاً من مراقبين. يُنظر إلى هذا التحول من قبل البعض على أنه استجابة للتوترات الإقليمية، لا سيما فيما يتعلق بالتصعيد العسكري للصين في المنطقة. بينما تحافظ اليابان على حظر بيع الأسلحة للدول المشاركة في النزاع، قد يتم إجراء استثناءات في ظل “ظروف خاصة”، وفقًا للمسؤولين.
أكدت رئيسة الوزراء سناي تاكايشي أن اليابان تظل ملتزمة بمبادئها كدولة محبة للسلام، على الرغم من تحول السياسة. وأشارت إلى أن النهج الجديد سيتضمن تقييمات دقيقة لنقل الأسلحة. وأعاد وزير الحكومة الرئيسي مينورو كيهارا التأكيد على أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز أمن اليابان والمساهمة في الاستقرار الإقليمي.
عبرت الصين عن معارضتها الشديدة لموقف اليابان العسكري المعدل، واصفة إياه بأنه “عسكرة متهورة” وأكدت أنها ستظل يقظة في ردها. تأتي التوترات المحيطة بسياسة الدفاع اليابانية في وقت لا تزال فيه المظالم التاريخية قائمة، لا سيما مع كوريا الجنوبية، التي دعت اليابان إلى الالتزام بدستورها السلمي بينما تساهم في السلام في المنطقة.
تعكس تطورات موقف اليابان الدفاعي اعترافًا متزايدًا بتغير الديناميكيات الأمنية، مع تزايد الدعوات لإصلاح دستوري. ومع ذلك، يحذر النقاد من أن هذه التطورات قد تقود اليابان نحو مستقبل أكثر عسكرة، مما يثير القلق بشأن احتمال تورطها في النزاعات الدولية.

