النسخة الإنجليزية: Escalating Violence in Gaza and West Bank Highlights Humanitarian Crisis
وفقاً لـ Al Jazeera،
شهدت غزة والضفة الغربية أسبوعًا مضطربًا تميز بتصاعد العنف والإخلاءات، حيث أدت الهجمات المنسقة من قبل المستوطنين والغارات الجوية الإسرائيلية المستمرة إلى تفاقم الوضع الإنساني. وفقًا لـ الجزيرة، واجهت الحكومة الإسرائيلية انتقادات بسبب سياساتها، التي يصفها خبراء الأمم المتحدة بأنها تسهم في التطهير العرقي للأراضي الفلسطينية.
في غزة، استمرت الغارات الجوية وهجمات الطائرات المسيرة طوال الأسبوع، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين. في 14 أبريل، أسفرت ضربة على مركبة شرطة في مدينة غزة عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم الطفل يحيى الملحي البالغ من العمر ثلاث سنوات. استمر العنف حيث أدت الضربات على مخيم الشاطئ للاجئين ومناطق أخرى إلى مزيد من الوفيات، مع تقارير تشير إلى مقتل 777 فلسطينيًا منذ وقف إطلاق النار في 7 أكتوبر 2023.
تعمقت الأزمة الإنسانية في غزة، حيث تم تقييد الوصول إلى المساعدات بشكل كبير. أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بانخفاض بنسبة 37 في المئة في تدفق المساعدات بعد وقف إطلاق النار، مما دفع المخابز إلى تقليل الإنتاج بسبب نقص الإمدادات الأساسية. تم تسليط الضوء على القيود الإسرائيلية عند المعابر الحدودية باعتبارها العقبة الرئيسية أمام تقديم المساعدات الكافية.
في الضفة الغربية، شن المستوطنون هجمات منسقة على عدة قرى بالقرب من رام الله، مع تقارير عن العنف وت damage الممتلكات. أنشأت مجموعات المستوطنين نقاط استيطانية جديدة على الأراضي الفلسطينية، مما أدى إلى مواجهات مع السكان. أفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية سهلت هذه الهجمات، مما ساهم في مناخ من الخوف والنزوح بين السكان المحليين. تشير أحدث التقارير إلى أن أكثر من 2500 فلسطيني قد تم تهجيرهم هذا العام بسبب عمليات الهدم وعنف المستوطنين، مع كون الأطفال يشكلون جزءًا كبيرًا من المتضررين.


