النسخة الإنجليزية: UK Watchdog Finds No Widespread Fuel Price-Gouging Post-Conflict
أفادت هيئة المنافسة والأسواق (CMA) بعدم وجود أدلة على زيادة واسعة في الأسعار من قبل تجار الوقود في المملكة المتحدة في الأسابيع التي تلت بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران. وذكرت الهيئة أن هوامش الربح ظلت “غير متغيرة إلى حد كبير” بين فبراير ومارس، على الرغم من ارتفاع أسعار الجملة في أعقاب النزاع. وفقًا لـ BBC News، أعلنت الهيئة عن زيادة في مراقبة أسعار البنزين والديزل بعد أن تسببت التوترات في الشرق الأوسط في ارتفاع التكاليف.
في نتائجها، أشارت الهيئة إلى أن هوامش الوقود بالتجزئة كانت قريبة من متوسط الهامش البالغ 10.7 بنس لكل لتر (ppl) من العام السابق. ومع ذلك، اعترفت بوجود هوامش مرتفعة لاثنين من السوبرماركت وثلاثة تجار تجزئة غير سوبرماركت خلال تلك الفترة. أشارت المديرة التنفيذية للهيئة سارة كارديل إلى أن تحقيقًا إضافيًا جارٍ، مع توقع صدور تقرير في مايو.
كما أبرزت الهيئة أن ارتفاع أسعار الوقود كان إلى حد كبير بسبب ضغوط التكاليف الأوسع، وخاصة ارتفاع أسعار النفط، حيث يمر حوالي 20% من نفط العالم عادة عبر مضيق هرمز، الذي تم إغلاقه فعليًا لمدة شهرين. مؤخرًا، ارتفعت أسعار خام برنت إلى أكثر من 126 دولارًا (94 جنيهًا إسترلينيًا) للبرميل، مسجلة أعلى مستوى منذ عام 2022.
على الرغم من أن أسعار البنزين والديزل بلغت ذروتها في منتصف أبريل، حيث وصل سعر البنزين إلى 158.3 بنس لكل لتر وسعر الديزل 191.5 بنس، إلا أنها انخفضت قليلاً منذ ذلك الحين. ومع ذلك، لا يزال البنزين أغلى بمقدار 24.2 بنس لكل لتر والديزل 46.0 بنس مقارنة بما كان عليه قبل النزاع. أشار سيمون ويليامز، رئيس سياسة RAC، إلى أن أسعار المضخات لم تنخفض بالسرعة المتوقعة، خاصة مع الزيادات الأخيرة في أسعار البنزين بالجملة.
التزمت الهيئة بضمان أن أي انخفاض في تكاليف الجملة ينعكس في أسعار المضخات للسائقين. أشاد وزير الطاقة للمستهلكين مارتن مكلاسكey بمعظم التجار للحفاظ على هوامش معقولة، معترفًا بأن بعضهم لم يتبع نفس النهج. كما تدرس الهيئة ديناميكيات تغييرات أسعار الوقود فيما يتعلق بتكاليف الجملة، خاصة في ضوء النتائج السابقة حول أنماط التسعير “الصاروخ والريشة” بعد النزاع في أوكرانيا.

