النسخة الإنجليزية: Surfers Trained as Drone Pilots to Enhance Shark Safety
عائلة ضحية هجوم سمكة القرش، ميركوري بيسلاكي، رحبت بمبادرة جديدة لتدريب راكبي الأمواج على تشغيل الطائرات بدون طيار لمراقبة الشواطئ. أعرب مايك بيسلاكي، شقيق ميركوري التوأم، عن أنه لو كان هناك “طائرة بدون طيار في السماء” تراقب شاطئ لونغ ريف خلال الحادث المأساوي في السادس من سبتمبر من العام الماضي، لكان شقيقه لا يزال على قيد الحياة. البرنامج، الذي بدأ في شواطئ شمال سيدني، من المقرر أن يتوسع إلى مناطق أخرى في نيو ساوث ويلز.
وفقًا لـ ABC News، تعتبر هذه المبادرة جزءًا من برنامج إدارة أسماك القرش الأوسع الذي تبلغ قيمته 30 مليون دولار، وتدعمها حزمة تمويل بقيمة 650,000 دولار من حكومة مينز. بحلول نهاية الشتاء، من المتوقع أن يكون هناك 125 طيارًا جديدًا للطائرات بدون طيار و60 طائرة إضافية، جميعها تحمل تكريمًا لميركوري بيسلاكي، في السماء بين نيوكاسل وولونغونغ.
لن يركز التدريب فقط على تشغيل الطائرات بدون طيار، بل أيضًا على تحديد الأنواع عالية المخاطر من أسماك القرش وتنفيذ بروتوكولات السلامة أثناء المشاهدات. تأتي هذه التدابير الجديدة استجابةً للحاجة إلى تعزيز الحماية لراكبي الأمواج، خاصة خلال الموسم المنخفض عندما لا تكون الدوريات التقليدية موجودة.
أعربت ماريا بيسلاكي، أرملة ميركوري، عن امتنانها لدعم المجتمع وأكدت على أهمية المبادرة في تكريم إرث زوجها. وذكرت أن إدخال الطائرات بدون طيار يمثل تقدمًا والتزامًا بالسلامة على طول الساحل.
سلطت وزيرة الزراعة ونيو ساوث ويلز الإقليمية، تارا موريارتي، الضوء على مزايا تكنولوجيا الطائرات بدون طيار، مما يسمح بإعادة فتح الشواطئ بسرعة بعد رؤية سمكة قرش. ومع ذلك، انتقد مايك بيسلاكي الشباك التقليدية لأسماك القرش، مؤكدًا أنها غير فعالة ويدعو إلى استخدام تكنولوجيا الطائرات بدون طيار المتقدمة لضمان سلامة جميع مرتادي الشواطئ.

