النسخة الإنجليزية: Public Urged to Prioritize Seal Safety Following Sammy’s Death
أثارت الوفاة المشتبه بها لفقمة محبوبة تُعرف باسم سامي في شبه جزيرة مورنينغتون دعوات لزيادة التعليم العام بشأن سلامة الفقمات. وفقًا لـ ABC News، يشعر الخبراء البحريون بالقلق من أن التفاعلات العامة مع الفقمات يمكن أن تؤدي إلى ضرر لكل من الحيوانات والناس.
في يوم الأربعاء، أفادت حدائق الحيوان في فيكتوريا أن وحدة الاستجابة البحرية لديها استجابت لنداء حول فقمة متوفاة في المنطقة. بينما لم يتمكنوا من تأكيد هوية الفقمة، يعتقد السكان المحليون أنها كانت سامي. لا يزال سبب الوفاة غير معروف، مع توقع إجراء اختبارات لتقديم إجابات في الأسابيع المقبلة.
حصلت سامي على عدد كبير من المتابعين عبر الإنترنت، بفضل المؤثرة بيك واتسون، التي أنشأت صفحة على فيسبوك باسمها. ومع ذلك، بعد وفاة الفقمة المشتبه بها، واجهت واتسون ردود فعل سلبية بسبب تشجيعها الناس على الاقتراب من سامي. دافعت عن أفعالها، مشيرة إلى أنها كانت دائمًا تحافظ على مسافة آمنة وتهدف إلى مشاركة قصة سامي دون تشجيع الاقترابات القريبة.
يؤكد خبراء الحفاظ على البيئة البحرية على مخاطر الاقتراب من الفقمات البرية. أشار جيف وير من معهد أبحاث الدلافين إلى أنه بينما يحترم العديد من الناس سلوك الفقمات، يشارك البعض في أفعال محفوفة بالمخاطر، مثل التقاط صور سيلفي بالقرب من الحيوانات. وأبرز أن الإصابات الناتجة عن الفقمات تحدث بشكل أكثر تكرارًا من تلك الناتجة عن أسماك القرش في خليج بورت فيليب.
عززت سايا بارتيز، عالمة الأحياء البحرية، الحاجة إلى زيادة الوعي العام، موضحة أن إزعاج الفقمات المستريحة يمكن أن يكون له عواقب سلبية على تعافيها وصحتها. وحثت الناس على الحفاظ على مسافة آمنة من هذه الحيوانات البرية، مشيرة إلى إمكانية انتقال الأمراض بين الفقمات والبشر.
في ضوء الأحداث المحيطة بسامي، أعربت واتسون عن أسفها لقرارها إنشاء شخصية على وسائل التواصل الاجتماعي للفقمة. وأكدت على أهمية تعليم الجمهور حول سلامة الفقمات واقترحت أن وسائل التواصل الاجتماعي لا تزال يمكن أن تكون أداة فعالة لزيادة الوعي، طالما تم ذلك بشكل مسؤول ودون إزعاج الحياة البحرية.


