النسخة الإنجليزية: Makerfield By-Election Paves Path for Andy Burnham’s Ambitions
يستعد سكان ميكر فيلد لانتخابات فرعية حاسمة قد تؤثر على مستقبل حزب العمال وقيادته. الدائرة الانتخابية، التي كانت معقلاً لحزب العمال منذ إنشائها في عام 1983، تضم حوالي 76,000 ناخب. ومع ذلك، فقد شهدت نتائج الانتخابات المحلية الأخيرة تحقيق حزب الإصلاح البريطاني لزخم كبير، مما يثير تساؤلات حول سيطرة حزب العمال في المنطقة.
وفقًا لـ BBC News، من المقرر أن يتنافس عمدة مانشستر الكبرى آندي بيرنهام في الانتخابات الفرعية بعد إعلان استقالة النائب الحالي جوش سيمونز. يسعى بيرنهام، وهو سياسي مخضرم في حزب العمال، إلى استغلال هذه الفرصة لتحدي رئيس الوزراء السير كير ستارمر، الذي يواجه ضغطًا متزايدًا للاستقالة.
بينما لا يحتاج بيرنهام إلى الاستقالة من منصبه كعمدة للترشح، فإن خسارته في الانتخابات الفرعية قد تؤثر بشكل كبير على مستقبله السياسي. يبدو أن مشاعر الناخبين مختلطة؛ حيث يعبر البعض عن دعمهم لبيرنهام، مشيرين إلى سجله الحافل، بينما يتساءل آخرون عن فعالية حزب العمال تحت قيادة ستارمر.
من المحتمل أن تُجرى الانتخابات الفرعية في 18 يونيو، بالتزامن مع قمة مجموعة السبع في فرنسا. أشار خبير استطلاعات الرأي السير جون كورتيس إلى أن ترشح بيرنهام قد يغير بشكل كبير فرص حزب العمال، مقترحًا أن فوزه سيظهر قدرته على تأمين الدوائر الانتخابية التي كانت تقليديًا تحت سيطرة حزب العمال. من ناحية أخرى، أعلن حزب الإصلاح البريطاني عن نيته تكثيف جهوده في ميكر فيلد، حيث أكد قادة الحزب أنهم سيفعلون كل ما في وسعهم لضمان الفوز.
مع تغير المشهد السياسي، قد تحدد نتيجة الانتخابات الفرعية في ميكر فيلد مصير طموحات بيرنهام وأيضًا المسار الأوسع لحزب العمال في الفترة التي تسبق الانتخابات العامة المقبلة.

