النسخة الإنجليزية: Hobart’s Derwent Barracks to Transform into Housing Development
ستشهد ثكنات ديروينت في نقطة داوزينغ في هوبارت إعادة تطوير كبيرة ستؤدي إلى إنشاء ما يصل إلى 1000 منزل جديد. هذه المبادرة هي جهد تعاوني يشمل الحكومة الفيدرالية وحكومة الولاية والحكومات المحلية، وتهدف إلى معالجة احتياجات المدينة الملحة من الإسكان. وفقًا لـ ABC News، سيحل الموقع محل الثكنات العسكرية، التي يتم بيعها كجزء من عملية بيع أكبر لممتلكات الدفاع الوطني.
تم تحديد الموقع الذي تبلغ مساحته 31 هكتارًا، والذي يقع على بعد حوالي 10 كيلومترات من منطقة الأعمال المركزية في هوبارت، لمجموعة من خيارات الإسكان، بما في ذلك المساكن الاجتماعية والميسورة والخاصّة. من المتوقع أن يتضمن التطوير منازل عائلية، ومنازل متلاصقة، وترتيبات سكنية متوسطة الكثافة، إلى جانب المرافق المجتمعية والمساحات المفتوحة. أعرب رئيس الوزراء أنطوني ألبانيز عن حماسه للمشروع، مشيرًا إلى إمكانيته ليكون واحدًا من أكثر المشاريع إثارة في البلاد.
وصف رئيس وزراء تسمانيا جيريمي روكليف المشروع بأنه “لا يحتاج إلى تفكير”، مؤكدًا أن الأرض غير مستغلة حاليًا ويمكن أن تفيد السكان المحليين بشكل كبير من خلال توفير الإسكان الذي يحتاجونه بشدة. على الرغم من الحماس المحيط بالاقتراح، لا يزال الجدول الزمني للتطوير والقيمة التجارية للأرض غير واضحين.
تعتبر تحويل موقع ثكنات ديروينت جزءًا من استراتيجية أوسع لمعالجة الطلب الشديد على الإسكان في تسمانيا، حيث أصبحت توافر الإيجارات محدودًا بشكل متزايد. أشار وزير الدفاع المساعد بيتر خليل إلى أن جميع المواقع الدفاعية التي تخضع للتخلص ستخضع لعملية تقييم، تأخذ في الاعتبار عوامل مختلفة، بما في ذلك التراث وانتقال الأفراد.
بمجرد نقل الأرض إلى حكومة الولاية، سينتقل الأفراد العسكريون الحاليون، بما في ذلك 20 موظفًا بدوام كامل وعدد من الاحتياطيين والمتدربين، إلى ثكنات أنغليسي. تتوقع الحكومة الفيدرالية أن تستغرق عملية الانتقال هذه ما لا يقل عن 12 شهرًا. في غضون ذلك، يمكن أن تسرع تمويل البنية التحتية الذي تم الإعلان عنه في الميزانية الفيدرالية الأخيرة من التطوير، مما يجعله أولوية لجمعية معهد الإسكان ورابطة المقاولين المدنيين.
