النسخة الإنجليزية: Albany Hydrotherapy Pool Reopening Denied Despite Feasibility Support
خلصت دراسة جدوى حديثة إلى أن إعادة فتح حوض العلاج المائي في حرم ألباني الصحي “مبررة”، ومع ذلك قررت حكومة أستراليا الغربية عدم تمويل التجديدات اللازمة. يتطلب الحوض، الذي تم إغلاقه منذ عام 2020، استثمارًا قدره 1.9 مليون دولار لإعادة تشغيله، بالإضافة إلى تكاليف تشغيل سنوية تبلغ 290,000 دولار.
وفقًا لـ ABC News، تم إعادة فتح الحوض لفترة وجيزة في أوائل عام 2023 ولكنه أغلق مرة أخرى بسبب فشل البنية التحتية ومشكلات الامتثال. حاليًا، تم تصريف المنشأة وهي خارج الخدمة، مما ترك المجتمع بدون الوصول إلى العلاج المائي، الذي كان يستخدمه حوالي 100 مقيم سابقًا.
لقد قام السكان المحليون بالضغط بنشاط من أجل إعادة فتح الحوض، مشيرين إلى فوائده الكبيرة للأفراد ذوي الإعاقة والسكان المسنين في المنطقة. وأبرزت دراسة الجدوى الدعم القوي من المجتمع والطلب السريري على مثل هذه المنشأة، مؤكدة أن الحوض سيعمل بنسبة 73 في المئة من سعته إذا أعيد فتحه.
على الرغم من هذه النتائج، صرحت وزيرة الصحة ميريديث هامّات أن إعادة فتح الحوض ليست مجدية من الناحية المالية، خاصة بالنظر إلى الطلب المحدود بين المرضى الحادين وغياب الالتزام التنظيمي لتشغيله. وأكدت أن المساحة الحالية ستعاد توظيفها لخدمة احتياجات الرعاية الصحية بشكل أفضل في منطقة الجنوب الكبير.
عبّرت غلينيز نوتل، وهي مستخدمة منتظمة سابقة لحوض العلاج المائي، عن خيبة أملها، مشيرة إلى أن آلامها قد تفاقمت منذ الإغلاق. وأبرزت الفوائد الاجتماعية للمنشأة، التي لم توفر فقط تخفيفًا جسديًا ولكن أيضًا مساحة مجتمعية للأفراد الذين يواجهون تحديات صحية مماثلة. لقد ترك القرار بإبقاء الحوض مغلقًا العديد من السكان يشعرون بالإحباط وعدم تلقي الرعاية الصحية اللازمة.


