النسخة الإنجليزية: International Outcry Follows Israeli Minister’s Taunt of Activists
واجه وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتامار بن غفير إدانة واسعة بسبب فيديو يسخر فيه من الناشطين المؤيدين لفلسطين الذين تم اعتقالهم بعد أن اعترضت القوات البحرية الإسرائيلية قافلة مساعدات متجهة إلى غزة. وفقًا لـ BBC News، يظهر الفيديو بن غفير وهو يزور منشأة احتجاز حيث يتمkneeling الناشطون، وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم، على الأرض.
انطلقت القافلة، التي تضم أكثر من 50 قاربًا، من تركيا يوم الخميس الماضي لتسليط الضوء على الظروف الصعبة التي يواجهها الفلسطينيون في غزة. بدأت القوات الإسرائيلية في اعتراض السفن في المياه الدولية غرب قبرص، وأفادت وزارة الخارجية الإسرائيلية بأنه لم يتم استخدام الذخيرة الحية خلال العملية، التي وصفوها بأنها ضرورية للحفاظ على الحصار البحري القانوني.
عبرت دول مثل المملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا وكندا والولايات المتحدة عن غضبها من تصرفات بن غفير، حيث استدعت بعض الدول سفراءها لدى إسرائيل. أدانت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني ووزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو معاملة الناشطين، مطالبين باحترام كرامة الإنسان والإفراج الفوري عن المعتقلين.
ردًا على الانتقادات، انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سلوك بن غفير باعتباره غير متسق مع قيم إسرائيل، بينما أكد أيضًا حق البلاد في منع الاستفزازات من القوافل المرتبطة بحماس. واجهت قافلة سُمود العالمية، التي كانت تهدف إلى تقديم المساعدات الإنسانية، اتهامات من المسؤولين الإسرائيليين بأنها مجرد حيلة للعلاقات العامة لصالح حماس.
أشارت مجموعة حقوقية تُدعى عدالة إلى أنها ستتحدى قانونية الاعتقالات، مؤكدة أن الناشطين يتم أخذهم إلى الأراضي الإسرائيلية ضد إرادتهم. تستمر الوضعية في جذب التدقيق الدولي مع استمرار الأزمة الإنسانية في غزة، حيث يفتقر العديد من السكان إلى الوصول إلى الخدمات الأساسية وظروف المعيشة الملائمة.

